محليات

زراعة كلية طارق الحبيب: تبرع من ابنه

زراعة كلية طارق الحبيب كانت حدثاً مؤثراً، حيث أجرى البروفيسور طارق الحبيب، استشاري الطب النفسي الشهير، عملية زراعة كلية في المستشفى الجامعي بجامعة جون هوبكنز في بالتيمور، ماريلاند، بالولايات المتحدة الأمريكية. تبرع له ابنه البالغ من العمر 22 عاماً بهذه الكلية. لذلك، تُعد هذه القصة مثالاً حياً على التضحية والعطاء.

زراعة كلية طارق الحبيب: قصة تضحية الابن

أفاد الدكتور الحبيب أن مرضه علمه أهمية الصدقة وأثر الدعاء والرقية. في الواقع، رأى في مرضه عجائب رحمة الله، مما جعله يشعر بالخجل من ربه. بالإضافة إلى ذلك، أضاف أنه قاوم هذا المرض لمدة خمس سنوات، لكنه في النهاية استطاع السيطرة على جسده بفضل العلاج بإذن الله.

الشاب، الذي يبلغ من العمر 22 عاماً، أظهر للطبيب النفسي معاني البر ومبادئ إدارة النفوس. علاوة على ذلك، تجسد البر في هذا الفعل النبيل.

معاني البر والعطاء

ذكر الدكتور الحبيب أن مفاهيم البر القائمة على الواجب قد تكسرت في قلب ابنه محمد، وتجلى بره ممزوجاً بالفرحة والاستمتاع. نتيجة لذلك، أظهر محمد تضحية كبيرة من أجل صحة والده.

ومن الجدير بالذكر أن هذه القصة ألهمت الكثيرين وأظهرت قوة العلاقة الأبوية. ختاماً، تُعد هذه العملية دليلاً على أن الأمل موجود دائماً، وأن العطاء والتضحية هما من أسمى القيم الإنسانية.

يمكنك قراءة المزيد عن الحالات الطبية المشابهة هنا.

لمزيد من المعلومات حول زراعة الأعضاء، يمكنك زيارة صفحة ويكيبيديا.

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى