محليات

المخيم الصيفي بنادي الحي بالجبيل يستقطب ١٩٣٩٢ عضو مستفيد ويحقق ١٥٢٥ ساعة تطوعية

خلال خمسة أسابيع فقط

تغطيات – الجبيل – فوزية الطواله:
شهد نادي الحي بالمتوسطة الثامنة بالجبيل الصناعية اقبالا واسعا خلال فترة الصيف بمعدل ٦٤٧٠ عضو من مختلف الفئات العمرية

وتقول مشرفة النادي الأستاذة فوزية الطواله أن النادي يركز على البرامج الرياضية ككرة السلة والقدم واللياقة البدنية حيث يهدف النادي إلى توعية المجتمع بأهمية الرياضة ،وحقيقة اثمن جهود وزارتي التعليم و الرياضة، ومساهمتهم على الشراكة الناجحة بأندية الحي في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة وشغل أوقات الطلاب والطالبات
بما يعود علبهم بالنفع
وذكرت الطواله أن المخيم الصيفي ركز على برامج متنوعة اضافية منها تعليمية مثل تعليم اللغة الانجليزية وحفظ القرآن والبرمجه ومنها اسبوعية مثل الاسعافات الاولية والصحة والفنون والبيئة وإدارة المنزل كما اضافت الطواله أنه تم عمل خطة اسبوعية متنوعة للعضوات من مختلف الشرائح العمرية بدعم من وزارتي التعليم و الرياضة.

وعن الاقبال المتزايد في التسجيل تقول
المساعد الإداري أسماء الخالدي
أن التسجيل بلغ في النادي ١١٨٦ عضو مسجل وبلغ عدد المستفيدين في البرامج خلال فترة الصيف ١٩٣٩٢ مسجل
وقالت الخالدي دور كبير تقدمه اندية الاحياء لاحتواء المواهب وتنمية المهارات لمواكبة الرؤية السعودية وصناعة الأجيال الواعدة.

وعن العمل التطوعي في نادي الحي
تقول المساعد الاداري ندى الشهري
كلفت بالاشراف على العمل التطوعي من قبل مديرة النادي وقد نجحنا في استقطاب المتطوعات خلال فترة المخيم الصيفي حيث كان عدد المتطوعات
وعن الفرص التطوعية ذكرت الشهري ان الفرص تنوعت واختلفت بين تنظيم وتصوير واعلام ودورات حسب مهارات كل متطوعة وقد بلغ عدد ساعات التطوع ١٥٢٥ ساعة تطوعية

وتقول المدربة نور العنزي كانت سعادتي لاتوصف وأنا ارى اطفالنا الصغار يمارسون الرياضة المتنوعة
ويتنقلون بالمخيم الصيفي بين الانشطة المتنوعة التي تنمي مهارتهم العقلية والجسدية

وذكرت العضوة رؤى الزهراني أنها لم تتغيب طوال فترة المخيم الصيفي بالنادي وانها سعيدة جدا في الحضور يوميا إلى النادي وتعتبره بمثابة متنفس لهم خلال فترة الاجازة الصيفية

وتقول الأم الجوهرة أنها احد عضوات المخيم الصيفي لنادي الحي بالجبيل
وتحضر يشكل يومي لدورات اللياقة البدنية حيث أنها استفادت كثير
بتعديل قوام جسمها ونزول وزنها وساهم هذا كثيراً في اتباعها النظام الصحي الصحيح

وعن تجربة التطوع في المخيم الصيفي تقرل المتطوعة فاطمة الظفيري
أنها من أسعد تجارب حياتي وأتقدم بالشكر الجزيل لمديرة النادي وفريق العمل المميز الذي أتاح لنا فرصة التطوع وتنمية مهارتنا وأضافت الظفيري بالنسبة لي كانت الفرصة التطوعية التي كانت من نصيبي هي التصوير إذا أنها تناسب موهبتي فساهمت في التطوع كمصورة للأنشطة والبرامج وكنت سعيدة جدا أن أخدم مجتمعي واكتسب مهارات متنوعة

2

17

16

15

14

13

12

11

10

9

8

7

6

5

4

3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى