أمير تبوك يواسي أسرة الغريقين
أمير تبوك يواسي أسرة الطفلين اللذين توفيا غرقاً في أحد الأنفاق بتبوك، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته. تبوك منطقة ذات تاريخ عريق، وهذه اللفتة الكريمة تعكس اهتمام القيادة بالمنطقة وأهلها.
أمير تبوك يواسي أسرة الغريقين
قام صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بواساة أسرتي الطفلين اللذين وافتهما المنية غرقاً في أحد الأنفاق قيد الإنشاء بمدينة تبوك. لذلك، حرص سموه على تقديم العزاء والمواساة بشكل شخصي. كما سبق وأن تابعت المنطقة قضايا مماثلة.
وأعرب سموه عن خالص تعازيه ومواساته، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهما وذويهم الصبر والسلوان. بالإضافة إلى ذلك، أكد سموه على أهمية اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتجنب وقوع حوادث مماثلة في المستقبل. ومن الجدير بالذكر أن سمو الأمير فهد بن سلطان حريص دائماً على متابعة شؤون المنطقة وأهلها.
تقدير أسرتي الغريقين لسمو الأمير
من جهتهم، أعرب ذوي الطفلين رشيد بن محمد البلوي وسليم بن سليمان الحويطي عن بالغ شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة تبوك على هذه اللفتة الإنسانية غير المستغربة. في الواقع، كانت لهذه اللفتة أثر كبير في التخفيف من مصابهم الجلل. علاوة على ذلك، سألوا المولى القدير أن يجزي سموه خير الجزاء، وأن يجعل هذا العمل في موازين حسناته. ختاماً، أكدوا على أن دعم سموه ووقوفه معهم في هذا المصاب دليل على اهتمامه وحرصه على أبناء المنطقة.
كما شهدت المنطقة أحداثاً مماثلة في السابق، مما يؤكد على أهمية تعزيز إجراءات السلامة.
زيارة خادم الحرمين للرياض تعكس اهتمام القيادة بالمملكة بشكل عام.