محليات

شراكة جمعية الجبيل وكيمانول: دعم للعمل الخيري

تعتبر شراكة جمعية الجبيل الخيرية وكيمانول خطوة مهمة نحو دعم العمل الخيري وتعزيز التعاون بين القطاعين الخاص وغير الربحي في المملكة العربية السعودية. شهد محافظ الجبيل الأستاذ عبدالله بن ناصر العسكر، مؤخرًا، توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين لرعاية تطبيق الجمعية لمدة خمس سنوات، وذلك في مقر المحافظة.

أهمية الشراكة ودعم القطاع غير الربحي

أكد محافظ الجبيل على أهمية الجهود المجتمعية التي يبذلها القطاع الخاص لدعم القطاعات غير الربحية. لذلك، تجسد هذه الشراكة الرعاية والإهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية -حفظهم الله-، على الإرتقاء بالجهود الخيرية. بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه الجهود إلى تعظيم دور القطاع غير الربحي في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.

تطبيق جمعية الجبيل الخيرية ورؤية المملكة 2030

أوضح أمين عام جمعية الجبيل الخيرية الدكتور إبراهيم العتيبي أن هذه الإتفاقية تمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون المشترك بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي. في الواقع، جاء إنشاء تطبيق جمعية الجبيل الخيرية تحقيقًا لأهداف الخطة الاستراتيجية للجمعية. علاوة على ذلك، يتماشى هذا التطبيق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التحول نحو اقتصاد رقمي. نتيجة لذلك، سيعزز هذا التحول خطط الاستدامة المالية للجمعية.

أهمية التطبيق الإلكتروني والمسؤولية الاجتماعية

أضاف الدكتور العتيبي أن الجمعية استشعرت أهمية إطلاق تطبيق إلكتروني للهواتف الذكية. من ناحية أخرى، باتت التقنية تسهم في توفير فرص المساهمة في دعم برامج ومشاريع الجمعية الموجهة للمستفيدين من خدماتها. بالإضافة إلى ذلك، يتيح التطبيق فرصًا تطوعية للمشاركة. ومن الجدير بالذكر أن الجمعية تنظر إلى هذه الشراكة مع شركة كيمانول كنقطة تحول في القطاع الغير ربحي الإلكتروني والمسئولية الاجتماعية. ختاماً، من المتوقع أن ينتج عن هذه الشراكة تطور في تقديم الخدمات للمستفيدين والمتبرعين.

يمكنكم الاطلاع على المزيد حول ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للربع الثاني.

لمزيد من المعلومات حول أهمية اللقاحات، يرجى زيارة منظمة الصحة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى