
تهدف مبادرة “الإفصاح في كنوز اللغة“، التي أطلقتها الأستاذة مريم العبدالواحد وفريق من طالبات المرحلة الثانوية في يوم الاحتفاء باللغة العربية، إلى إثراء اللغة العربية وتقديم الدعم للمقبلين على اختبار القدرات اللفظية. لذلك، تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الاعتزاز بالهوية العربية والتراث اللغوي الغني.
مبادرة الإفصاح في كنوز اللغة: دعم تعليمي ولغوي
تعتبر مبادرة “الإفصاح في كنوز اللغة” بمثابة معين للمقبلين على اختبار القدرات في جزئه اللفظي. بالإضافة إلى ذلك، فهي وسيلة للوصول إلى حلول ومعاني المفردات التي قد تبدو صعبة. في الواقع، تهدف المبادرة إلى تسهيل فهم اللغة العربية وتعزيز استخدامها.
تقول الأستاذة مريم العبدالواحد: “يشرفني في هذه المناسبة العظيمة، يوم الاحتفاء باللغة العربية لعام ٢٠٢١، أن أطلق هذه المبادرتين، سعيًا لتحقيق الاستراتيجية الوطنية لتمكين اللغة العربية تمكينًا عمليًا وواقعيًا في ضوء رؤية ٢٠٣٠”. علاوة على ذلك، تهدف الاستراتيجية إلى نشر اللغة ومد جسور التواصل الثقافي والعلمي والأدبي. نتيجة لذلك، تبرز المبادرة الدور التاريخي للغة العربية كأداة لنقل المعارف وتبادلها.
أهداف مبادرة الإفصاح في كنوز اللغة
تهدف المبادرة إلى أن تكون نافذة تشع بمقتطفات من التراث اللغوي العربي المجيد. ومن الجدير بالذكر أنها تسلط الضوء على جوانب متعددة لتكون مرجعًا علميًا إثرائيًا للباحثين والمهتمين باللغة العربية. ختاماً، تأتي هذه المبادرة كواجب على أحفاد هذه اللغة الغنية للبحث والتفقه في كنوزها.
وتضيف الطالبة ريوف المقبول: “الشعور من عمقه لا يوصف، والروح من فرط سرورها توهجت. الحمد لله الذي وفقنا وأعاننا على إنتاج هذا الإنجاز”. بالإضافة إلى ذلك، تقدم ريوف شكرها لمعلمتها أ. مريم، التي تعتبرها خير مثال لشعار دولتنا العظيمة “همة حتى القمة”.
يمكنكم الاطلاع على المبادرة عبر الروابط التالية:
في هذا السياق، يمكنكم الاطلاع على اتفاقية تعيين الحدود البحرية السعودية المصرية لمعرفة المزيد عن جهود المملكة في الحفاظ على حقوقها.
