
كلام عادل هو موضوع نقاشنا اليوم. يثير هذا المقال تساؤلات حول إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وقراراتها المتخذة في سياق المنافسات الرياضية. يهدف هذا التحليل إلى تقديم رؤية واضحة وموضوعية حول القضايا المطروحة.
تحليل كلام عادل حول إدارة الاتحاد
في الواقع، يثير استغراب عدم تقدم إدارة الاتحاد بشكوى رسمية بشأن الهتافات المزعومة في نزال الهلال الأخير. لذلك، من الضروري فهم الأسباب الكامنة وراء هذا التأخير. إدارة الاتحاد قدمت احتجاجًا، ولكن تم رفضه بسبب التأخر في تقديمه. علاوة على ذلك، لا يمكن تجاوز هذا الإجراء النظامي.
ولكن، ما الذي منع الاتحاد من تقديم شكوى في الوقت المناسب، مع إرفاق جميع الأدلة التي تدعم ادعاءاته؟ من الجدير بالذكر أن الإدارة الاتحادية قد لا تكون مهتمة بالموضوع برمته، بل تسعى إلى “نقل المعركة” إلى ساحات أخرى. نتيجة لذلك، يطلب الاتحاد الآن حكمًا أجنبيًا قبل نزال الأهلي بـ 6 أيام تقريبًا، وهو ما يتعارض مع توجيهات الاتحاد السعودي لكرة القدم.
توجيهات الاتحاد السعودي للحكام الأجانب
فقد أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم مسبقًا أن أي فريق يرغب في الاستعانة بحكم أجنبي يجب عليه إخطار الأمانة العامة قبل المباراة بـ 14 يومًا. لذلك، لم يتمكن الأهلي من طلب حكم أجنبي في نزال الهلال لأنه كان “مشغولا” بالمشاركة في بطولة آسيا. في الواقع، لو كنت مكان الأمانة العامة في الاتحاد السعودي، لاستجبت لطلب إدارة الاتحاد، فهي “حديثة” التجربة بالإدارة وقد لا تعرف كيف تقرأ الأنظمة والقوانين.
بالإضافة إلى ذلك، قد تصدر الإدارة الاتحادية بيانًا خنفشاريًا، على غرار البيان الشهير الذي صدر في قضية “نيفيز – معن”. من ناحية أخرى، يبدو أن الإدارة الاتحادية “تلعب” بعقول الرأي العام من خلال مواقف “بايخة” ونقل المعارك خارج الميدان، بهدف التغطية على “الإخفاقات” الداخلية. الرأي العام يلعب دوراً هاماً في توجيه القرارات.
مواجهة الاتحاد والأهلي والعمري
سنرى الاتحاد أمام الأهلي والعمري حكمًا، بعد بيان الضغط الذي تم الحصول عليه بعد تحقيق 3 نقاط أمام التعاون. يريد الاتحاد هذه المرة 3 نقاط ثانية “بخطاب” كتبه “البينانجي”. لذلك، إدارة الاتحاد لا تواجه المشكلات بشجاعة. قد يسير الفريق بشكل جيد وهو مؤهل لذلك، لكنه بالتأكيد ليس بسبب الإدارة. الإرشادات المرورية تساهم في سلامة اللاعبين.
سألوا الفشّار من سيفوز في ديربي جدة، استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال (البياننجي)! ختاماً، يجب أن تكون العدالة والشفافية هما الأساس في اتخاذ القرارات الرياضية. مبادرة “فَتبَيَّنُوا” تحدُّ من الدعاوى الكيدية تهدف إلى تحقيق العدالة.