محليات

الطلاق في المجتمع السعودي: أسباب وحلول

الطلاق في المجتمع السعودي هو موضوع يثير قلقاً واسعاً، وقد نظمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لقاءً علمياً متخصصاً لمناقشة أسبابه وآثاره والحلول الممكنة. لذلك، يهدف هذا اللقاء إلى تقديم رؤى قيمة حول هذه القضية الهامة.

أسباب الطلاق في المجتمع السعودي

عقدت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، يوم الأحد 12 رجب 1435هـ الموافق 11 مايو 2014م، اللقاء العلمي الثالث والثلاثون في مقر المدينة بالرياض، تحت عنوان “الطلاق في المجتمع السعودي: الأسباب والآثار والحلول”. علاوة على ذلك، يمثل هذا اللقاء منصة هامة لتبادل الخبرات والمعرفة حول هذه القضية.

أوضح المشرف العام على الإدارة العامة لمنح البحوث بالمدينة، الدكتور محمد بن أحمد خيمي، أن اللقاء تضمن محاضرتين رئيسيتين حول موضوع الطلاق. في الواقع، استعرضت المحاضرة الأولى نتائج بحث دعمت المدينة، بعنوان “الطلاق في المجتمع السعودي الأسباب والآثار والحلول”.

نتائج البحث حول الطلاق

قام بتنفيذ هذا البحث فريق بحثي برئاسة وكيل قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية للدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، الدكتور عبدالعزيز بن حمود الشثري. بالإضافة إلى ذلك، تناولت المحاضرة عرض نتائج الدراسة البحثية حول ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي، والأسباب المؤدية إليها، والآثار المترتبة عليها.

من ناحية أخرى، هدفت الدراسة إلى التعرف على حجم المشكلة وربطها بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية للمطلقين. ختاماً، سعت الدراسة إلى التعرف على أثر الظروف الاجتماعية والاقتصادية الراهنة في المجتمع السعودي واقتراح الحلول المناسبة لعلاج هذه الظاهرة. لمعرفة المزيد عن الدكتور السويدي ورئاسته لنادي رأس تنورة، اضغط هنا.

المنظور العلاجي للطلاق

أضاف الدكتور خيمي أن المحاضرة الثانية ألقاها المستشار النفسي والأسري، وأستاذ الصحة النفسية والعلاج النفسي بقسم علم النفس في جامعة الملك عبد العزيز، الدكتور ميسرة طاهر. ومن الجدير بالذكر أن عنوان المحاضرة كان “الطلاق من منظور علاجي”.

تناولت المحاضرة التأثيرات النفسية والصحية السلبية للطلاق في المجتمع السعودي والوسائل العلاجية الممكنة. يمكنك الاطلاع على مبادرة أمين الشرقية #نزرعها_لننعم_بها هنا.

لمزيد من المعلومات حول الطلاق، يمكنك زيارة ويكيبيديا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى