
الحوثي يهدد التراويح في صنعاء، حيث أطلقت ميليشيات الحوثي تهديدات لأئمة المساجد لمنع صلاة التراويح. هذه الخطوة تمثل استفزازاً للمصلين وتعكس التوجهات الطائفية للجماعة. لذلك، تثير هذه التهديدات قلقاً بالغاً في أوساط اليمنيين.
الحوثي يهدد بمنع التراويح في صنعاء
أصدرت ميليشيات الحوثي الانقلابية تهديدات لأئمة المساجد في العاصمة صنعاء بهدف منع صلاة التراويح. الصحة العالمية تدعو لمضاعفة الاستثمار الوطني في أنظمة المعلومات الصحية، وهذا يعكس حالة من عدم الاستقرار. ووفقاً للمصادر، قامت الميليشيات، بناءً على ما تسميه تعميمات من وزارة الأوقاف والإرشاد الخاضعة لسيطرتها، بشن حملة تحذير ووعيد. تطالب هذه الحملة أئمة المساجد بوقف إقامة صلاة التراويح أو إغلاق مكبرات الصوت خلال أدائها.
تحذيرات وقيود على أئمة المساجد
أكد عدد من أئمة المساجد في صنعاء أنهم تلقوا تعميماً شديد اللهجة يحذرهم من مخالفة القرارات التي طرحت عليهم من قبل وزارة الأوقاف والإرشاد خلال شهر رمضان. بالإضافة إلى ذلك، أفاد الأئمة بأن الحوثيين لا يغادرون الجوامع إلا بعد إرغام أئمة المساجد على توقيع تعهدات بإلغاء المحاضرات والندوات والدروس الدينية داخل المساجد. ختاماً، شهدت مساجد صنعاء إغلاق مكبرات الصوت أثناء صلاة التراويح.
شروط الحوثيين الإضافية
أوضح الأئمة أن من الشروط التي أمليت عليهم تتضمن “الدعاء للجماعة ولمقاتليها في جبهات القتال”. في الواقع، هذه الشروط تعكس محاولة من الحوثيين للسيطرة على الخطاب الديني وتوجيهه لخدمة أهدافهم. علاوة على ذلك، فإن هذه الإجراءات تزيد من الانقسام الطائفي في المجتمع اليمني.
اقتحام المساجد والاعتقالات
قامت ميليشيات الحوثي خلال الفترة الماضية باقتحام عشرات المساجد في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها. نتيجة لذلك، فرضت خطباء تابعين لها، وشنت حملة اعتقالات واختطافات للخطباء والأئمة الأصليين في تلك الجوامع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الإجراءات تهدف إلى إسكات المعارضة الدينية وتأمين السيطرة الكاملة على المؤسسات الدينية.
نزوح الخطباء والتعذيب
منذ اجتياح الانقلابيين للعاصمة اليمنية في 21 أيلول/سبتمبر 2014، اضطر عشرات الخطباء للنزوح إلى محافظات أخرى أو بلدان عربية هرباً من الخطف والتعذيب من قبل الجماعة التي تصنفهم كـ”دواعش”. انشقاق القبائل اليمنية: دعم للشرعية، وهذا يدل على حجم الضغوط التي يتعرض لها رجال الدين.
استهداف عائلات الخطباء
وبحسب مصادر مطلعة، فإن خطباء المساجد الذين أفلتوا من تنكيل الحوثيين، لم تسلم عائلاتهم وأقاربهم من المصير ذاته. حيث جرى اعتقال وتعذيب المئات من أهاليهم. لذلك، فإن هذه الإجراءات تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
تقارير عن تدمير المساجد
أصدرت وزارة الأوقاف في الحكومة الشرعية مؤخراً تقريراً كشفت من خلاله قيام ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بتفجير وقصف ونهب 750 مسجداً، واختطاف 150 من أئمة وخطباء المساجد في عدد من المحافظات. الحوثيون يمثلون تهديداً حقيقياً للاستقرار الديني والاجتماعي في اليمن.