محليات

القمم الثلاث بالرياض: تغطية إعلامية

القمم الثلاث في الرياض: أكد معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد أن اختيار فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمملكة العربية السعودية كأول محطة خارجية له منذ توليه منصبه يعكس إدراكه لأهمية المملكة الإسلامية والدولية، وقيمتها كحليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية. دونالد ترمب أظهر بذلك احتراماً كبيراً للعلاقة الوطيدة بين البلدين الصديقين، والتي تمتد لأكثر من ثمانية عقود.

أهمية القمم الثلاث في الرياض

أوضح معاليه أن لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مع فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيعزز التفاهم بين البلدين في المجالات السياسية والتجارية والأمنية. لذلك، يتوقع أن تسفر هذه القمة عن وضع الصيغة النهائية للاتفاقيات الثنائية التي ستدعم النمو الاقتصادي والاستثمار، وتفتح آفاقاً جديدة للشراكة بين البلدين.

مواجهة الإرهاب والتطرف

أشار الوزير العواد إلى أن المملكة العربية السعودية، بصفتها قبلة المسلمين، دعت قادة أكثر من 50 دولة إسلامية لحضور هذه الاجتماعات في الرياض. بالإضافة إلى ذلك، يهدف هذا التحرك المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية إلى مواجهة خطر الإرهاب والتطرف، والتأكيد على براءة الإسلام من الإرهاب بكافة أشكاله. في الواقع، الأمل معقود على أن يشكل هذا الحدث التاريخي خطوة حاسمة في القضاء على الإرهاب الذي يعاني منه العالم أجمع.

تغطية إعلامية واسعة

أفاد معالي وزير الثقافة والإعلام أن الوزارة ستستقبل أكثر من 500 إعلامي من مختلف أنحاء العالم لتغطية هذا الحدث التاريخي. علاوة على ذلك، يُعد هذا الحدث من أبرز الأحداث الإعلامية التي تشهدها المملكة.

رؤية 2030 والاستثمار في الإعلام

أبان معاليه أن المملكة العربية السعودية تسعى، من خلال استراتيجية طموحة، إلى استثمار الإعلام والتقنية الحديثة في نقل الحدث بوسائط جديدة للمتلقي في كل مكان. نتيجة لذلك، تأتي هذه الجهود ضمن إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق النهضة الشاملة في جميع المجالات، وخاصة تنمية الاقتصاد وتشجيع الاستثمار الأجنبي.

وأضاف معالي الوزير العواد أن خطة العمل في هذه الرؤية ستشهد استثماراً كبيراً في تحديث البنية التحتية وتأسيس صناعات متقدمة تقنياً لتنويع الاقتصاد وإيجاد فرص عمل للسعوديين قائمة على المعرفة.

الاجتماعات والقمم المتزامنة

سيجتمع زعماء أكثر من 50 دولة إسلامية في المملكة العربية السعودية بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمملكة يومي 20 و 21 مايو الحالي. ومن الجدير بالذكر أن هذه الزيارة هي الأولى للرئيس الأمريكي خارج الولايات المتحدة منذ توليه الرئاسة.

وسيجري الرئيس الأمريكي محادثات مع قيادة المملكة العربية السعودية خلال القمة السعودية – الأمريكية بهدف تعزيز العلاقات التجارية الثنائية، مما سيدفع عجلة النمو الاقتصادي ويخلق المزيد من فرص العمل للبلدين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال الأمن العالمي.

القمة العربية الإسلامية الأمريكية

كما سيشارك الرئيس الأمريكي في القمة العربية الإسلامية الأمريكية خلال زيارته، وسيلتقي بقادة أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية لبحث سبل التعاون في مواجهة تهديد التطرف والإرهاب الدولي. بالإضافة إلى ذلك، سيحضر فخامته قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستناقش قضايا التجارة والأمن والعلاقات الثقافية بين هذه الدول.

منتدى الاستثمار المشترك

سيعقد منتدى رفيع المستوى بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في الرياض بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي، ويحضره أكثر من 100 شخصية من كبار المديرين التنفيذيين للشركات الأمريكية والسعودية. لذلك، ستتم فيه مناقشة فرص الاستثمار المشترك والشراكات التجارية لإيجاد فرص عمل إضافية والدفع بسبل النمو الاقتصادي للبلدين.

يُشار إلى أن السيدة الأولى ميلانيا ترافق الرئيس الأمريكي في زيارته التاريخية إلى المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين، وكذا كلاً من: أندرو ليفيريس الرئيس التنفيذي لشركة داو كيميكال، ومايكل كوربات الرئيس التنفيذي لشركة سيتي جروب، وجيف إميلت رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك، وتشاك روبنز الرئيس التنفيذي لشركة سيسكو، ولورانس فينك رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى