محليات

اليوم التطوعي التاسع بجامعة الملك فهد

اليوم التطوعي التاسع بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن شهد مشاركة واسعة من منسوبي الجامعة، حيث بلغ عدد المشاركين 1600 متطوع. كما تساهم العديد من المبادرات الصحية في دعم المجتمع. هذا المهرجان يعكس التزام الجامعة بخدمة المجتمع.

أهمية اليوم التطوعي التاسع بجامعة الملك فهد

انطلق يوم السبت 28 جمادى الأولى 1438ه، 32 فرقة تطوعية من منسوبي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مهرجان “اليوم التطوعي التاسع”. لذلك، يمثل هذا المهرجان أكبر فعالية تطوعية في المنطقة الشرقية. علاوة على ذلك، يعتبر المهرجان مساقاً هاماً من مساقات العمل التطوعي بالجامعة، والذي يستمر على مدار العام.

افتتاح المهرجان وتأكيد مدير الجامعة

افتتح معالي مدير الجامعة د. خالد بن صالح السلطان المهرجان. في الواقع، أكد مدير الجامعة أن فعل الخير يعود بالنفع على المتطوع أولاً. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن التطوع في المجتمع المسلم له أجر مضاعف، فهو عبادة يرجو المسلم ثوابها من الله.

أهداف الجامعة من التطوع

أضاف مدير الجامعة أن تميز طلاب الجامعة في العمل التطوعي هو جزء من منظومة التميز الشاملة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. ومن الجدير بالذكر أن الجامعة تحرص على إكساب الطلاب الخبرة الجامعية التي تتجاوز التميز الأكاديمي لتشمل القيم والسلوك والمهارات والمواطنة الصالحة. ختاماً، حرصت الجامعة على أن ينفذ كل طالب 20 ساعة عمل تطوعي على الأقل قبل التخرج.

مشاركة واسعة وتوزيع الفرق التطوعية

ذكر عميد شؤون الطلاب د. أحمد العجيري أن مهرجان اليوم التطوعي، خلال تاريخه الممتد عبر تسعة أعوام، أصبح بمثابة الهدية السنوية التي يقدمها منسوبو الجامعة لأهالي المنطقة الشرقية. نتيجة لذلك، شارك 1600 متطوع، يمثلون زيادة قدرها 30% عن العام الماضي. وتشابه هذه الجهود مع مبادرات حرس الحدود في حماية المجتمع. تم توزيع المتطوعين إلى 32 فرقة لتنفيذ 12 ألف ساعة تطوعية خلال يوم المهرجان بالتعاون مع 19 جهة حكومية وأهلية وغير ربحية.

برامج المهرجان المتنوعة

تشمل فعاليات المهرجان 8 برامج أساسية: صيانة المرافق العامة، والاهتمام بالبيئة، برامج الأطفال، برامج المسنين، المراكز الإصلاحية، برنامج شكراً (يُقدم للعمال)، زيارات المستشفيات ودور ذوي الاحتياجات الخاصة، برامج الأسر المحتاجة، والسلامة المرورية. من ناحية أخرى، تهدف هذه البرامج إلى تلبية احتياجات مختلفة في المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى