المقالات

فترة الاختبارات: وقاية أفضل من علاج

فترة الاختبارات تمثل تحدياً للطلاب والطالبات، حيث تتطلب حالة من الحذر والتأهب من جميع الجهات التعليمية والأمنية. لذلك، يتم إعداد خطط أمنية للتعامل مع الظواهر السلبية التي قد تظهر خلال هذه الفترة.

أهمية الوقاية خلال فترة الاختبارات

على الرغم من الجهود المبذولة في معالجة هذه الظواهر بشكل وقتي، إلا أن هذا الأسلوب لم ينجح في القضاء عليها بشكل كامل. في الواقع، تستمر هذه الظواهر في الظهور كل عام، مما يؤثر سلباً على الطلاب والطالبات ويسبب لهم ضغوطاً نفسية. علاوة على ذلك، يتطلب ذلك منا إعادة النظر في طريقة التعامل مع هذه المشكلات من منطلق المقولة الشهيرة “الوقاية خير من العلاج”.

المراحل العمرية الأكثر تأثراً

تعتبر المرحلتان المتوسطة والثانوية من أخطر المراحل العمرية التي تظهر فيها السلوكيات السلبية. بالإضافة إلى ذلك، تشمل هذه السلوكيات التدخين والتنمر والشجارات والتفحيط وتعاطي المخدرات وغيرها. نتيجة لذلك، يجب التركيز على هذه الفئة العمرية بشكل خاص.

دور الأسرة في فترة الاختبارات

تأتي خطورة فترة الاختبارات في تفاوت أوقات الانصراف من المدرسة، مما يمنح الطلاب والطالبات ساعات طويلة بدون رقابة. ومن الجدير بالذكر أن دور الأب الفطن يبرز في هذه الفترة، حيث يجب عليه الحرص على عودة ابنه إلى المنزل مباشرة بعد انتهاء الاختبار. ختاماً، الوقت الضائع بعد الاختبار قد يكون بمثابة فرصة للأشخاص ذوي النوايا السيئة للتأثير على الأبناء.

التحصين والتوعية

من الضروري إعطاء الطلاب جرعات تحصين استباقية توضح خطر هذه الأيام وما ينتشر فيها من سلوكيات سلبية. بالإضافة إلى ذلك، يجب توفير رقابة مقننة تقوم على التشجيع والتعزيز ومنح الثقة، مما يشعر الأبناء بالمسؤولية تجاه أنفسهم ومستقبلهم.

دور المدرسة في التوعية

تؤكد أهمية دور المدرسة في إعداد مواد توعوية وتوزيعها على الطلاب. علاوة على ذلك، يمكن للمدرسة إعداد بنرات ولوحات توعوية و إرسال رسائل توعوية لأولياء الأمور. في الواقع، يمكن استثمار الحصص الدراسية في الأسابيع الأخيرة من كل فصل دراسي لتوعية الطلاب بأخطار هذه الفترة وتنفيذ اللقاءات والندوات لرفع مستوى الوعي لديهم. ذكرى البيعة تبرز أهمية الحزم والعزم في مواجهة التحديات.

دور الإعلام في حماية الأبناء

يجب على وسائل الإعلام أن يكون لها دور فاعل في حماية الأبناء والبنات من أي تصرفات أو انحرافات سلوكية خلال فترة الاختبارات. لذلك، يجب تكثيف البرامج الخاصة التي تسلط الضوء على هذه الظواهر السلبية للتوعية من أضرارها والوقاية منها قبل وقوعها. الإعلام يلعب دوراً حيوياً في التوعية والتثقيف.

كما نؤكد على أهمية دور الإعلام في تقديم برامج حماية للأبناء من الانحرافات الخطيرة التي قد تسهم في ضياع مستقبلهم. شعور يعرف ولا يوصف يوضح أهمية الإيمان في مواجهة التحديات.

ساير هليل المضياني

كاتب بصحيفة تغطيات

عضو المجلس البلدي بالجبيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى