
تغطيات – الخفجي – علي اللغبي :
تعتبر الخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية حجر الزاوية في حماية الأرواح والممتلكات في مياه المملكة العربية السعودية. يهدف هذا التمرين إلى تطوير مهارات رجال الأمن وتعزيز التعاون بين الأجهزة الحكومية والخاصة. لذلك، يمثل تمرين “بحث وإنقاذ 38” خطوة مهمة في هذا الاتجاه. تم تنفيذ هذا التمرين وفقاً لتوجيهات سمو ولي العهد، وبإطار الاتفاقية الدولية للبحث والإنقاذ البحريين لعام ١٩٧٩م.
تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية
في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم الخميس الموافق ١٥ / ١٢ /٢٠١٦م، تم تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية “بحث وإنقاذ 38” في المياه السعودية المقابلة لقطاع الخفجي بالمنطقة الشرقية. بالإضافة إلى ذلك، رعاي التمرين معالي مدير عام حرس الحدود رئيس اللجنة الوطنية الدائمة لمواجهة الكوارث البحرية الفريق/عواد بن عيد البلوي، وحضره كافة أعضاء اللجنة الوطنية الدائمة. ومن الجدير بالذكر أن الهدف الرئيسي من هذا التمرين هو مراجعة وتقييم وتدريب منسوبي الجهات المشاركة.
أهداف التمرين ومكوناته
يهدف التمرين إلى تدريب الجهات المشاركة على تنفيذ كافة عناصر الخطة الوطنية، والتي تشمل البحث والإنقاذ، والإخلاء، وإطفاء الحرائق، ومكافحة التلوث، والنقل، وتقديم العون للمتضررين. علاوة على ذلك، تضمنت فرضية التمرين سقوط طائرة ركاب داخل المياه السعودية وعلى متنها (١٠٠) راكب. نتيجة لذلك، تطلب الأمر استخراج الصندوق الأسود واكتشاف طردين لمادة مشعة مع تسرب إشعاعي نووي.
نتائج التمرين ومستوى الجاهزية
أوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود أن التمرين، الذي تم إدارته وتنسيقه من قبل مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ بمحور الخليج العربي بالدمام، حقق الأهداف المرجوة منه. في الواقع، أظهرت كافة الجهات المشاركة والفرق الإسعافية والطبية والإدارية المساندة درجة عالية من الجاهزية والاستعداد وفق المهام المحددة. لذلك، يمكن القول أن التمرين كان ناجحاً في تقييم وتعزيز قدرات الاستجابة للكوارث البحرية.
يمكنك الاطلاع على المزيد من أخبار حرس الحدود من خلال هذا الرابط.
لمزيد من المعلومات حول الاتفاقية الدولية للبحث والإنقاذ البحريين، يمكنك زيارة صفحة ويكيبيديا.







