
تهريب كبتاجون هو جريمة خطيرة، وقد أحبط جمرك الحديثة مؤخرًا محاولة تهريب كمية كبيرة من هذه الحبوب المخدرة. تهدف هذه المقالة إلى تقديم تفاصيل حول هذه المحاولة وجهود الجمارك في مكافحة تهريب المخدرات. لذلك، من المهم فهم التحديات التي تواجه الجمارك والجهود المبذولة لحماية المجتمع.
إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكبتاجون
أحبط جمرك الحديثة محاولة تهريب كمية من حبوب “الكبتاجون” المخدرة بلغت (13,235) حبة، وذلك داخل مركبة قدمت إلى المنفذ. علاوة على ذلك، أوضح مدير عام جمرك الحديثة إبراهيم العنزي أن الكمية عُثر عليها أثناء إنهاء إجراءات التفتيش الروتينية لإحدى المركبات الخاصة. في الواقع، كانت الحبوب مُخبأة بطريقة فنية داخل تجويف ناقل الحركة الخاص بالمركبة، والمعروف باسم “القير”. نتيجة لذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذه المحاولة.
تفاصيل عملية التهريب
أثناء التفتيش، لاحظ موظفو الجمارك وجود أمر مريب في المركبة. بالإضافة إلى ذلك، وباستخدام أحدث التقنيات، تمكنوا من اكتشاف الحبوب المخدرة المخفية داخل ناقل الحركة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الطريقة تُستخدم غالبًا من قبل المهربين لإخفاء المخدرات وتجنب اكتشافها.
جهود الجمارك في مكافحة التهريب
أبان منسوبو الجمارك إدراكهم لوسائل التنوع والأساليب التي يستخدمها المهربون. لذلك، يلجأ المهربون إلى طرق مستحدثة لمحاولة تهريب المواد المخدِّرة وغيرها من الممنوعات. في الواقع، الجمارك مدعمة بكوادر ووسائل رقابية ذات مستوى عالٍ من الدقة والسرعة في كشف مثل هذه المحاولات. ختاماً، تواصل الجمارك جهودها الحثيثة لحماية المجتمع من خطر المخدرات.
لمزيد من المعلومات حول الإجراءات المتعلقة بالمخالفات المرورية، يمكنك زيارة الأحوال المدنية: لا تأثير للمخالفات المرورية.
يمكنك أيضاً معرفة المزيد عن الكبتاجون وتأثيراتها الضارة من خلال زيارة صفحة الكبتاجون على ويكيبيديا.
{{IMG_1}}