
الحوثيون و صالح فشلوا في تأمين النصاب القانوني لجلسة البرلمان اليمني التي دعوا إليها، والتي عارضتها الحكومة اليمنية الشرعية. لذلك، يمثل هذا الفشل انتكاسة للانقلابيين في محاولاتهم لإضفاء الشرعية على سلطتهم.
فشل الحوثيون و صالح في إكمال النصاب
شهدت جلسة اليوم غياباً ملحوظاً لنواب حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح. في الواقع، نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن صالح هدد أعضاء البرلمان بالتصفية والقتل في حال تغيبهم عن الاجتماع. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد هذا التهديد على الأساليب القمعية التي يستخدمها الحوثيون وصالح للسيطرة على السلطة.
تحذيرات الرئيس هادي
حذر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في وقت سابق من اليوم السبت، أعضاء مجلس النواب من تلبية دعوة الحوثيين وصالح للانعقاد. نتيجة لذلك، هدد هادي المشاركين بالمساءلة القانونية. ومن الجدير بالذكر أن هذا التحذير يأتي بعد توقف البرلمان عن العمل لمدة قرابة عامين.
أوضح الرئيس هادي، في رسالة موجهة إلى رئيس وهيئة مجلس النواب ونشرتها وكالة سبأ الرسمية، أن اجتماع البرلمان يعد انتهاكاً للدستور وجريمة تستوجب العقاب. علاوة على ذلك، أكد أن المشاركة في هذا الاجتماع يعرض الأفراد للمسؤولية القانونية.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول قيادة قوات التحالف وتأكيدها على نتائج التحقيق بحادث صنعاء.
ختاماً، يمثل فشل الحوثيين وصالح في إكمال النصاب القانوني للجلسة البرلمانية، تحدياً كبيراً لمحاولاتهم الرامية إلى السيطرة على اليمن. من ناحية أخرى، يؤكد هذا الفشل على الانقسامات الداخلية والخلافات التي تعاني منها الجماعة الانقلابية.
يمكنك أيضاً معرفة المزيد عن الحوثيون على ويكيبيديا.