
تعتبر اتفاقية سابك مع جامعة الملك فهد ووادي الظهران للتقنية خطوة مهمة في دعم الابتكار. تهدف هذه الاتفاقية إلى إنشاء مركز تطوير وتقنية متطور في وادي الظهران. لذلك، تعكس هذه الشراكة التزام سابك بتعزيز البحث والتطوير في المملكة العربية السعودية.
سابك ووادي الظهران: شراكة استراتيجية
وقعت شركة سابك مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن مؤخراً اتفاقية لإنشاء مركز للتطوير والتقنية في وادي الظهران للتقنية، المعروف بمركز سابك للتقنية والابتكار. علاوة على ذلك، تؤكد هذه الاتفاقية على أهمية التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية في دفع عجلة التقدم التكنولوجي.
أوضح خالد السلطان، رئيس مجلس إدارة “وادي الظهران للتقنية”، أن هذه الاتفاقية هي نتيجة مباشرة للتعاون المستمر بين الجامعة و”سابك”. في الواقع، تعبر رغبة “سابك” في تدشين مركز للتقنية والابتكار في “وادي الظهران للتقنية” عن المكانة العلمية المرموقة التي حققها الوادي في فترة قصيرة. بالإضافة إلى ذلك، يمثل هذا المركز نقطة تحول في مسيرة الابتكار.
أهمية الابتكار في استراتيجية سابك
من جهته، أوضح يوسف البنيان، نائب رئيس مجلس إدارة سابك والرئيس التنفيذي، أن استراتيجية “سابك” للعام 2025م تعتمد بشكل كبير على أدائها وإنتاجيتها في مجال البحث والابتكار. نتيجة لذلك، تعتبر الجامعة وشركة وادي الظهران للتقنية من الصروح الرائدة في هذا المجال، وهما شريكان أساسيان لشركة “سابك” في خطط النمو المستقبلية.
ومن الجدير بالذكر أن “سابك” قد وقعت في بداية العام الحالي اتفاقية مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم مع “شركة وادي الظهران للتقنية”. ختاماً، يهدف هذا التعاون المشترك إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين الأطراف الثلاثة، ودعم البحث العلمي في الجامعة، وإنشاء مركز أبحاث علمي متطور في “وادي الظهران للتقنية”.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالابتكار والتقنية من خلال الشرطة “والهيئة” تضبطان مصنعين للخمور بالجوف.
أيضاً، يمكنك متابعة آخر التطورات في مجال التقنية من خلال ضبط شخص لقيامه بالدعوة للرذيلة عبر مقاطع بالرياض.