
تغطيات – مكة المكرمة- راكان الشمري :
مذكرة تفاهم بين رئاسة الحرمين وجامعة الملك فهد
في يوم الأحد 8 شعبان 1437هـ، وقعت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مذكرة تفاهم في مقر الرئاسة بمكة المكرمة. الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تستكمل استعداداتها لشهر رمضان. بموجب هذه المذكرة، ستقوم الجامعة بإجراء البحوث العلمية والدراسات الاستشارية العلمية والتقنية والإعلامية لصالح الرئاسة.
مجالات التعاون بين الجامعة والرئاسة
تشمل مذكرة التفاهم تنفيذ الدراسات المتعلقة بأبحاث الحج والعمرة، بالإضافة إلى تنفيذ البرامج التدريبية والإيفاد الداخلي. علاوة على ذلك، ستشارك الجامعة في اقتراح الخطط الاستراتيجية وتنفيذ الأبحاث المتعلقة بتنظيم وإدارة الحشود. كما ستقوم الجامعة بترجمة ما يصدر عن الرئاسة من اللغة العربية إلى لغات أخرى. لذلك، تهدف هذه الشراكة إلى تطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.
تبادل الخبرات والمشاركة الطلابية
نصت مذكرة التفاهم على السماح للطلاب السعوديين وغيرهم بالمشاركة في الترجمة وتبادل المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، سيتم التعاون مع مركز الأبحاث والدراسات والمركز العلمي وإحياء التراث التابع للرئاسة. في الواقع، يمثل هذا فرصة قيمة للطلاب لاكتساب الخبرة العملية والمساهمة في خدمة الحرمين الشريفين. ختاماً، سيتم التنسيق في مجال التطوير والتأهيل وتفعيل مجالات الجودة والتميز.
توقيع المذكرة وممثلو الجهتين
مثل الرئاسة في توقيع المذكرة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس. كما مثل جامعة الملك فهد مديرها الدكتور خالد بن صالح السلطان. ومن الجدير بالذكر أن هذه المذكرة تعكس أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية في خدمة المجتمع.
أهداف مذكرة التفاهم ورؤية المملكة 2030
أوضح مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان أن مذكرة التفاهم، التي تستمر خمس سنوات قابلة للتجديد، تهدف إلى دعم رسالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في خدمة الحرمين الشريفين. مداهمة مقر الفيفا: تحقيق جنائي جديد. يأتي ذلك انطلاقاً من توجيهات ولاة الأمر التي تؤكد على بذل أقصى الجهود والإمكانات لتأدية مناسك الحج والعمرة بيسر وطمأنينة. بالإضافة إلى ذلك، تتوافق هذه المذكرة مع الدور الرائد لجامعة الملك فهد باعتبارها مؤسسة علمية ومنارة معرفية.
أضاف الدكتور السلطان أن الحكومة الرشيدة أولت المسجد الحرام والمسجد النبوي عناية خاصة واهتماماً بالغاً. التزمت المملكة منذ تأسيسها بشرف خدمة ضيوف الرحمن والمعتمرين على أكمل وجه. كما أكدت ذلك في رؤيتها المستقبلية (2030)، والتي تضمنت العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين. نتيجة لذلك، تهدف الرؤية إلى تمكين ما يزيد على (15) مليون مسلم من أداء العمرة سنوياً بحلول عام (1442هـ – 2020م) وإلى (30) مليون معتمر بحلول عام 2030م.
دور الرئاسة العامة وأهمية الشراكة
أضاف أن جهاز الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يلعب دوراً رئيسياً في تحمل هذه المسؤولية العظيمة. لقد تمكنت الرئاسة من القيام بدورها المشهود في خدمة الحرمين بكل ما تملك من جهد وإخلاص. ومع ذلك، بادرت في إطلاق مشروع مهم يحقق لها الريادة والتميز في الكفاءة وجودة الأداء. Mecca (Wikipedia). هذا المشروع يستجيب لمتطلبات رؤية المملكة (2030) والمرحلة الطموحة التي تتطلع إليها البلاد.
أهمية الشراكة للجامعة
أوضح أن الشراكة التعاونية بين الرئاسة والجامعة تمثل شرفاً للجامعة نظراً لمكانة المسجد الحرام والمسجد النبوي في قلوب المسلمين. كما أنها تعزز دور الجامعة وامتداد لمسؤوليتها الوطنية. علاوة على ذلك، تعبر عن الثقة المحلية والعالمية التي تحظى بها الجامعة. لذلك، فإن الجامعة ملتزمة بالاضطلاع بمسؤولياتها وتوظيف خبراتها المتراكمة لخدمة الوطن.
أكد أن رسالة الجامعة تحتم عليها الاضطلاع بمسؤولياتها، وتوظيف جل خبراتها المتراكمة للإسهام في خدمة الوطن ومؤسساته. وقد قامت الجامعة بإعداد الكثير من الخطط الاستراتيجية مثل مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة (آفاق)، ومشروع تطوير مرفق القضاء والتوثيق (عدل)، ومشروع استراتيجية رئاسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (حسبة). لإنجاح هذه المشاريع، تقوم الجامعة بتكوين فرق من المختصين والاستعانة بنخبة من الخبراء والمستشارين.
وقال أن منهجية المشروع بنيت على تعزيز مشاركة ذوي العلاقة وتوسيعها، وكذلك السعي على نشر ثقافة التخطيط بين قيادات الرئاسة.