
تعتبر شاشات الحرم المكي وسيلة فعالة للتوعية، حيث كسرت حاجز الـ 100 لغة لخدمة المعتمرين القادمين من جميع أنحاء العالم. تهدف هذه الشاشات إلى تقديم رسائل دينية بسيطة وواضحة، بالإضافة إلى توجيهات حول مناسك العمرة، وذلك باستخدام الصور والإشارات المرئية. لذلك، تساهم في تجربة عمرة آمنة وميسرة.
أهمية شاشات الحرم المكي في التوعية
بثت رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حزمة رسائل توعية دينية من خلال شاشات مرئية، مع التركيز على الأخطاء والتجاوزات الشائعة في مناسك العمرة. علاوة على ذلك، تهدف هذه الرسائل إلى تعزيز الوعي الديني لدى المعتمرين. في الواقع، تعتبر هذه الشاشات أداة قوية لنشر الوعي الديني والثقافي.
نشر ثقافة الانضباط العام
لم تقتصر رسائل الشاشات على التوعية الدينية فحسب، بل ركزت أيضاً على نشر ثقافة الانضباط العام. من ناحية أخرى، تم توضيح آلية السير وتجاوز الزحام، بالإضافة إلى تحديد الأبواب المخصصة للدخول والخروج. نتيجة لذلك، ساهمت هذه التوجيهات في تنظيم حركة الحشود وتسهيل تنقلهم.
نجاح شاشات التوعية
حققت شاشات التوعية نجاحاً لافتاً بفضل لغتها البسيطة وجاذبيتها. تم تركيب 14 شاشة إلكترونية عملاقة في مواقع متفرقة من ساحات المسجد الحرام. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع 32 شاشة من نوع ليد (LED) على أعمدة الإنارة في الساحات الخارجية. ومن الجدير بالذكر أن هذه الشاشات ساهمت بشكل كبير في توعية المعتمرين وتوجيههم.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المشاريع الاستثمارية في المنطقة الشرقية من خلال أمانة الشرقية: فتح مظاريف المشروع الاستثماري “جزيرة المرجان” بالدمام.
لمعرفة المزيد عن الخدمات الطبية المقدمة للمعتمرين، يمكنك زيارة 50 قسطره قلبية في شهر لمرضى حفر الباطن.
يمكنك أيضاً الاطلاع على معلومات إضافية حول الحرم المكي على ويكيبيديا.
