
القتل قصاصاً في نجران هو موضوع هذا المقال، حيث أصدرت وزارة الداخلية بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصاً في جانيين في منطقة نجران. يهدف هذا البيان إلى تأكيد حرص الحكومة على استتباب الأمن وتحقيق العدل. لذلك، سنستعرض تفاصيل الجريمة والأحكام الصادرة في هذا الإطار.
تفاصيل جريمة القتل قصاصاً في نجران
استناداً إلى بيان وزارة الداخلية، أقدم ظافر بن فايع بن بخيتان آل مطلق، سعودي الجنسية، على قتل عازب مانع بن سعيد آل معمر، أيضاً سعودي الجنسية، وذلك بطعنه عدة طعنات في جنبيه. بالإضافة إلى ذلك، أقدم ظافر المذكور، وبمشاركة حسين بن علي بن بخيتان آل مطلق، سعودي الجنسية، على قتل مهدي بن مانع بن سعيد آل معمر، سعودي الجنسية، بإطلاق النار عليه و طعنه أيضاً في جنبيه. نتيجة لذلك، توفي مهدي على إثر مضاربة بسبب خلاف بين الأطراف.
التحقيق والمحاكمة
بفضل جهود سلطات الأمن، تم القبض على الجانيين. علاوة على ذلك، أسفر التحقيق معهما عن توجيه الاتهام إليهما بارتكاب الجريمة. وبإحالتهما إلى المحكمة العامة، صدر بحقهما صك شرعي يثبت ارتكابهما للجريمة والحكم عليهما بالقتل قصاصاً. ومن الجدير بالذكر أن الحكم قد صدقته محكمة الاستئناف والمحكمة العليا.
تنفيذ الحكم الملكي
صدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرّر شرعاً، وتم تصديقه من الجهات المختصة. ختاماً، تم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجانيين ظافر بن فايع بن بخيتان آل مطلق وحسين بن علي بن بخيتان آل مطلق يوم الأربعاء الموافق 21 / 6 / 1437هـ في مدينة نجران.
تأكيد وزارة الداخلية
تؤكد وزارة الداخلية حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم. في الواقع، هذا الإجراء يهدف إلى ردع كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك، حيث أن العقاب الشرعي سيكون مصيره. القصاص هو حق شرعي للمجني عليه أو ورثته.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالحوادث الأمنية من خلال ثلاث وفيات وإصابتان في حادث سقوط مركبة بقناة ري في دومة الجندل.