برنامج زكاة الفطر الموحد: تطوير مؤسسي جهتة لتعظيم الأثر الاجتماعي

برنامج زكاة الفطر الموحد يعتبر نموذجًا مؤسسيًا رائدًا، بقيادة جمعية البر بالمنطقة الشرقية. بعد عشر سنوات، تحول البرنامج إلى منظومة رقمية متكاملة قائمة على الحوكمة والانضباط الشرعي.
تاريخ برنامج زكاة الفطر الموحد
بلغ إجمالي عدد الموكّلين أكثر من 4 ملايين موكل. كما تم توزيع 11 ألف طن من الأرز، استفادت منها 131 ألف أسرة. تعاون جهات متعددة مثل الجمعيات المختلفة ساعد في تحقيق تخفيض الازدواجية بنسبة 90%.
علاوة على ذلك، توسع البرنامج ليشمل 13 مدينة ومحافظة، وزاد عدد الجمعيات المشاركة إلى 169 جمعية. هذا التعاون يعكس تنمية الثقة المؤسسية والتميز في الشراكات. التعاون مع القطاعات الحكومية والخاصة أساسي لتحسين الكفاءة في التوريد والتوزيع.
برنامج زكاة الفطر الموحد يعزز كرامة المستفيدين من خلال آلية توزيع جديدة، تعتمد تنظيمًا وتكاملًا محكمًا بعيدا عن العشوائية. يعكس البرنامج تجربة تنموية مستدامة تجمع بين التقنية والشراكات الفاعلة والحوكمة لتعظيم الأثر الاجتماعي.