
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء في الرياض. تم استعراض العديد من المواضيع الجوهرية خلال الجلسة، من أبرزها تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. بناءً على ذلك، تمت مناقشة الرسالة التي تلقاها سموه من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
تحت عنوان تعزيز التعاون الدولي، تم تفويض وزراء سعوديين للتباحث حول مشاريع اتفاقيات هامة مع تركيا، ترينيداد وتوباغو، وبنغلاديش. يعكس هذا التوجه الجهود المبذولة لدعم النمو الاقتصادي وتوسيع التحالفات الاستراتيجية.
وبالإضافة إلى ذلك، رحب المجلس باستضافة المملكة الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي بمشاركة واسعة. يجسد ذلك المكانة المرموقة التي تحتلها السعودية في دفع عجلة الاستقرار الاقتصادي ونمو التعاون العالمي. كما دُشنت مشاريع طموحة مثل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مما يعزز دور المملكة الريادي في العطاء الإنساني. اقرأ المزيد عن تمكين المجتمع لأنماط حياة صحية ورؤية 2030 وكيفية تعزيز جودة الحياة.
الجدير بالذكر أن المجلس ثمن الجهود المبذولة لتعزيز سوق العمل المحلي والدعم السكني، وهو جزء من التزام المملكة بتحقيق مستهدفات رؤية 2030. كما تشهد المنطقة أحداثًا هامة مثل انضمام ملايين الشباب للقطاع الخاص، مما يعكس حيوية الاقتصاد والدينامية التنموية التي تشهدها البلاد.