كليجا بريدة: تحول الموروث الشعبي إلى رافد اقتصادي وسياحي
وتحقق مستهدفات 2030 بحفظ الهوية الثقافية..

نجح مهرجان “كليجا بريدة 17” في تحقيق هدف رؤية 2030 بتحويل الفعاليات الثقافية إلى رافد استثماري وتنموي. الحضور الكثيف اليومي يقدر بـ 35 ألف زائر.
تُعد كثافة الزوار مؤشرًا واضحًا على النجاح الكبير للمهرجان. بناءً على هذه الأرقام، يتحول الموروث الشعبي إلى مصدر اقتصادي وسياحي قوي في المملكة.
كليجا بريدة: تجربة سياحية واقتصادية
ينظم مهرجان كليجا بريدة بنجاح، ويُعتبر عاملًا محوريًا في توجيه التنمية المحلية. في الحقيقة، يعكس كل ذلك دعم سمو أمير منطقة القصيم، الأمر الذي يضمن استمرارية النجاح.
كما أن الجهود المبذولة في التنظيم وإدارة الحشود تتسم بأعلى معايير الجودة، ما يعزز تجربة الزوار. هذا النجاح يُمثل خطوة نحو ترسيخ مكانة مهرجان الكليجا كواجهة لجذب السياح والمستثمرين.
بالإضافة إلى ذلك، الاسهامات الاقتصادية من المهرجان تؤثر في مجالات مثل النقل والضيافة. على سبيل المثال، محافظ الجبيل كان له دور في تقديم الدعم التنظيمي والمساعدة الفنية للمهرجان. (الرابط:
علاوة على ذلك، تواصل غرفة الشرقية في تقديم المساعدات، مما يساهم في رفع مستوى المهرجان. كما ذكر أمين عام غرفة القصيم، النجاح في هذا المهرجان يمكن أن يُعد خطوة نحو تفعيل دور الفعاليات الثقافية في تعزيز الاقتصاد الوطني. (الرابط:
وبالتالي، يستمر مهرجان كليجا بريدة في تقديم القيمة الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المحلي ولمحافظات المملكة بشكل عام.
