
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة المناخ بالإضافة إلى 66 منظمة دولية أخرى. هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعًا.
جاء قرار الانسحاب بناءً على اعتبار البيت الأبيض أن هذه الكيانات لم تعد تخدم المصالح الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، وصفت بأنها تروج لأجندات غير فعالة أو معادية. ويشمل القرار مغادرة بعض الهيئات التابعة للأمم المتحدة مثل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والتي تدعم جهود مكافحة الاحتباس الحراري.
الانسحاب تلقى انتقادات عديدة. ومع ذلك، أشار البيت الأبيض إلى أن هذه الخطوة ستنهي التمويل غير المطلوب. كما ستوقف المشاركة في الكيانات التي تعارض أولويات الولايات المتحدة. يرتبط هذا بالإجماع العلمي بشأن تغير المناخ، حيث أن ترامب كان قد وصف تغير المناخ سابقًا بـ “الخدعة”.
في سياق متصل، يمكن أن نرى تأثيرات أخرى لهذا القرار على المستوى الدولي، مثل مغادرة القادة السياسيين لمراكزهم نتيجة للتوترات الدولية. على سبيل المثال، تم ذكر انسحاب عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي، وهو حدث بارز آخر في السياسة الدولية. لمزيد من التفاصيل عن انسحاب عيدروس الزبيدي.