
منظمة التعاون الإسلامي أدانت بشدة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالموافقة على بناء 730 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنات شمال القدس. لذلك، يعتبر هذا القرار استمرارًا للانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. المستوطنات الإسرائيلية هي موضوع خلاف دولي مستمر.
إدانة منظمة التعاون الإسلامي لقرار البناء الاستيطاني
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها القوية لقرار المصادقة على بناء 730 وحدة استيطانية جديدة في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة. في الواقع، هذا القرار يمثل خرقًا واضحًا لقرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 لعام 2016. بالإضافة إلى ذلك، تشدد المنظمة على أن هذا البناء الاستيطاني يعيق عملية السلام ويقوض فرص تحقيق حل الدولتين.
مطالبة المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية
دعت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياتهما وإلزام إسرائيل بوقف سياسة الاستيطان الاستعمارية. علاوة على ذلك، طالبت المنظمة بوضع حد للانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها المستوطنون المتطرفون في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك مدينة القدس الشريف. ومن الجدير بالذكر أن هذه السياسات الاستيطانية تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
نتيجة لذلك، تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على أهمية الضغط الدولي على إسرائيل لوقف هذه الممارسات غير القانونية. ختاماً، تدعو المنظمة إلى تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وحماية حقوقه المشروعة.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني هنا.