أبرز الأخبار

ما هو سر اهتمام الإعلام الإيراني والقطري بمحافظة المهرة والتحريض على العنف فيها؟

تغطيات – الرياض  :
يسعى إعلام إيران وقطر إلى إثارة الفوضى في محافظة المهرة اليمنية من خلال تهييج الشارع اليمني هناك وتعبئته بشكل مكثف وخطير بغرض خلق فتنة بين أبناء المحافظة وقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية وتحويلها إلى ساحة صراع.

أسفرت تلك المساعي العدائية عن دعوات أُطلقتها جهة تسمي نفسها اللجنة التنظيمية لاعتصام أبناء المهرة السلمي لحضور فعالية أسمتها جمعة (شهداء النضال السلمي في المهرة) واختارت مدينة الغيظة مكاناً لها وحددت عصر يوم الجمعة الـ (23 من نوفمبر 2018) موعداً لانطلاقها.

وكانت نقطة الأنفاق الأمنية في منطقة الحصوين بمحافظة المهرة تعرضت إلى إطلاق نار من قبل مسلحين خارجين عن القانون في وقت مبكر من صباح الأربعاء 14 نوفمبر. وقال محافظ المهرة راجح باكريت إن النقطة الأمنية تعرضت لإطلاق النار من قبل خارجين عن القانون من مهربي الأسلحة والمخدرات والمدعومين من الانقلابين والدول الإقليمية، دون أن يسمي تلك الدول.

وأكد باكريت أن واقعة إطلاق النار كان الهدف منها تسهيل عمليات التهريب من البحر. وتعتبر محافظة المهرة محطة رئيسية لتهريب الأسلحة والمخدرات القادمة من إيران وعمان للحوثيين. وقال إنه تم التعامل مع مطلقي النار بحزم، مؤكدًا أنه سيتم الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الوطن.

وتؤكد مصادر بالمهرة أن الفعالية المزمع تنفيذها تدعمها إيران وقطر وشخصياتٌ يمنية موالية للتوجه ذاته تهدف لزرع الفتنة والفوضى في المهرة وتشجيع أبنائها على معاداة السعودية التي تقود تحالفاً لدعم الشرعية في اليمن واستعادة مؤسسات الدولة من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وسبق أن ألقي القبض في مايو 2018م في اليمن على ضابط في الاستخبارات القطرية عند مغادرته إلى عُمان للاشتباه في دعمه الحوثيين، حسب ما أكدته مصادر من الحكومة اليمنية.

وكشفت المصادر أن القوات التابعة للحكومة اليمنية ألقت القبض على المدعو محسن الكربي، بعد محاولته الخروج من الأراضي اليمنية عبر منفذ شحن بمحافظة المهرة، وهو المنفذ الرابط بين اليمن وسلطنة عمان.

وأقرت السلطات القطرية باعتقال الكربي عبر بيان لما يسمى “اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان”، التي ادعت أن القطري المقبوض عليه كان متجهاً لزيارة أقاربه في الأراضي اليمنية، لتغطية النشاط الاستخباراتي الذي كان يقوم به.

وبحسب مراقبين فإن مظاهرات المهرة المزمعة تزامنت مع دعوات وقف اطلاق النار في الحديدة التي باتت على وشك التحرر من مليشيا الحوثي ما يؤكد وجود الدعم الإيراني القطري الذي يبحث باستمرار عن طريقة لإفشال جهود التحالف ويسعى بكل ما أوتي من خُبث ,حد تعبير المصادر, لحرف بوصلة الصراع وتوجيهها إلى التحالف الذي تقوده السعودية لصالح إيران وأذرعها.

ويحضر الإعلام الموجّه من إيران وقطر بحسب المصادر في قضية المهرة بشكل قوي ومكشوف يدل على ذلك حجم الهجمة الشرسة وضخامة الهالة الإعلامية التي تتزعمها الفضائيات والمواقع الإخبارية والمنابر الاعلامية المتنوعة ذات التوجه الإيراني والقطري فقط .

وفي المقابل دعا نشطاء وشخصيات اجتماعية إلى مساندة السلطات الرسمية والشرعية في المهرة والالتفاف الشعبي والقبلي حولها للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة التي اتسمت بالهدوء، مؤكدين على وجوب تفويت الفرصة على العابثين والحاقدين الذين أغاظتهم جهود التحالف في تطبيع الأوضاع وتقديم الدعم والإمداد لأبناء محافظة المهرة.

وكانت محافظة المهرة قد شهدت حزمة من المشاريع الخدمية المتميزة تكفلت بإنشائها المملكة العربية السعودية دون غيرها عدا عن جهود المملكة المتميزة في التعامل مع إعصار لبان وضحاياه، وإرسال مساعدات إغاثية عاجلة بعشرات الملايين.

ونبهت المصادر إلى ان الاهتمام الإيراني القطري اعلامياً بأي اعتصامات في المهرة يهدف إلى إغراق المحافظة في فوضى وصراع داخلي كي تسهل عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات التي كانت منتشرة بكثرة قبل وجود التحالف.

المصادر ذاتها حذرت من دخول شخصيات وجماعات وتيارات من خارج المهرة إلى المحافظة لتصفية حسابات ضد التحالف مستغلة اَي حدث يزعزع الوضع في المهرة أو يربك المشهد ويجعل الرؤية غير واضحة.

وتتساءل باستغراب شخصيات يمنية عدة عما تقدمه إيران وقطر لليمنيين غير الدمار والفتن والموت في مقابل ما تقدمه السعودية من مشاريع بناء وتنمية وحياة.




الرابط المختصر : https://www.tagteyat.com/2Su9q



الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق