سبتمبر 18, 2018

  • تنوية

    ترقبوا الموقع بحلته الجديدة

“مكنون” تدشن مع شركائها نظام مكنون التعليمي


“مكنون” تدشن مع شركائها نظام مكنون التعليمي

تغطيات – الرياض :

أقيم مساء الثلاثاء الماضي بجمعية تحفيظ القرآن بالرياض “مكنون”، حفل تدشين برنامج مكنون التعليمي لعام 1440هـ، حضره المدير التنفيذي للجمعية الشيخ إبراهيم بن حمد الهدلق ورئيس مجلس إدارة شركة ماسا د. إبراهيم الشمراخ، والمدير التنفيذي لأوقاف عبد الله بن تركي الضحيان المهندس شعلان الشعلان، والمهندس سعيد اليزيدي عن أوقاف نورة الملاحي، وعدد من ممثلي الجمعيات التابعة لمنطقة الرياض، ومشرفي ومعلمي الحلقات ومراكز التدريب التابعة لجمعية مكنون.

واسستهل الهدلق كلمته مرحبا بكل الشركاء وقادة الميدان الذين لبوا الدعوة لحضور حفل تدشين نظام مكنون التعليمي، موضحا أن هذا الإنجاز الإلكتروني كان نتيجة تظافر جهود كبيرة بذلها كل شركاء البرنامج وفي مقدمتهم أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الداعم والراعي الرسمي للنظام، وأوقاف نورة الملاحي المستشار والمشرف التقني على النظام، وشركة ماسا المتخصصة في الأوساط المتعددة الشريك التقني للنظام، علاوة على جهود الميدان وفي مقدمته مجمع سارة بالشفا التابع لمركز الجنوب، ومجمع الحزم التابع لمركز الغرب، الذين كانت لهم خطوات متقدمة شكلت نواة هذا العمل المميز والكبير.

وتحدث الشعلان في كلمته موضحا أهمية الشراكة مع جمعية مكنون في هذا العمل النوعي والمميز، والذي له الأثر الكبير والدائم والمتعدي، مؤكدا حرص أوقاف الضحيان بدرجة أساسية على تعظيم الأجر للموقف الشيخ عبد الله بن تركي الضحيان يرحمه الله. حيث تأتي هذه الشراكة مواكبة لأهداف أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان والتي من ضمنها، دعم المشاريع والبرامج والجهات المميزة وعقد الشراكات والتحالفات التي تهدف لتطوير العمل الخيري ومؤسساته.

وبخصوص أوقاف نورة الملاحي المستشار والمشرف التقني على النظام، أشار اليزيدي إلى أن هذا مشروع نظام مكنون التعليمي من أنجح المشاريع التي أشرفت عليها أوقاف الملاحي، وأن شراكة الوقف مع مكنون تمثل علامة بارزة استحقت الإشادة والثناء، لما لمسناه من تجاوب سريع بفضل البعد الإداري الذي تتحلى به إدارة مكنون.

وختم اليزيدي حديثه قائلا: إن التقنية اليوم لم تعد خيارا بل أمرا واجبا، وأن القطاع الخيري لايستحق إلا أن يكون في المقدمة، لا في موقف المتفرج، بل يتطلب ذلك مواكبة التطور والتقدم وتحديدا التقني.

وفي ذات السياق تحدث د. الشمراخ عن الشراكة التقنية للنظام مع مكنون، وأردف قائلا: قبل أن تكون هذه الشراكة بين ماسا ومكنون، فنحن أبناء هذه الجمعية تربينا في حلقاتها وترعرعنا في مساجدها وختمنا القرآن على يد معلميها، فما نقدمه لهذه الجمعية فهو واجب علينا وليس فضلا، وأوضح الشمراخ أن الجهد الكبير الذي بذلته ماس كشريك تقني مع بقية الشركاء جهد يستحق الشكر والثناء، نظرا لأهمية المشروع ونوعيته كونه يخدم حلقات التحفيظ والمدارس النسائية.

وختم الشمراخ حديثه بدعوة مكنون لعقد شراكة رقمية مع ماسا، نظرا لأهمية هذا المجال، والاحتياج الكبير مستقبلا للتقنية وتحديدا التحول الرقمي مما يساهم في تطوير العمل والارتقاء به ليكون من مصاف المؤسسات المتطورة والحديثة.

جدير بالذكر أن نظام مكنون التعليمي، هو نظام إلكتروني لإدارة الحلقات القرآنية والمدارس النسائية، ويلبي الاحتياجات التعليمية، ويرتبط ببوابة إلكترونية، تتيح للمستفيد مجموعة من الخدمات الإدارية والمالية، وتربط بين جميع المستويات الإدارية للجمعية، بداية منها وانتهاء بالطالب كمستفيد نهائي فيها.

ويهدف النظام إلى تلبية احتياجات الحلقات والمدارس النسائية، وتقديم حلول مبتكرة وتطويرية للحلقات، وتعزيز العمل المؤسسي الناجح، علاوة على تسهيل عملية حفظ القرآن وكل ما يتعلق بها من عمليات تضبط الأداء التعليمي داخل الحلقات والمدارس النسائية.

كما تسعى الجمعية من خلال نظامها التعليمي، إلى نشر وتعميم هذه التجربة على ثلاثة مستويات: الأول يقتصر على مدينة الرياض وحدها، والثاني يشمل منطقة الرياض والجمعيات التابعة للجمعية، والثالث يشمل الجمعيات على مستوى المملكة.   

يت




الرابط المختصر : https://wp.me/p4ii0D-PjQ



شارك

اترك رد