يونيو 25, 2018

  • تنوية

    ترقبوا الموقع بحلته الجديدة

قلم مكسور


قلم مكسور

هرول بنا عام دراسي بحلوه ومره، بالأمس بدأنا وكأننا لم نبدأ، واليوم انتهينا، أيام تشبه الأحلام، نبدأ وأعيننا على النهاية، وبقيت في الأذهان صورة عند عتبات الباب الأخير.
إليكم هذه الصورة.

في بداية المهمة تشتريه لتكتب به وتدوّن وتتعلم، يحفظ لك حاضرك وترسم به مستقبلك فهو الصاحب الوفي، عاشق الإيثار، ومدون الأخبار، ينحت من جسمه النحيل ليغذي قلبك وعقلك، أساس في تنفيذ المهمات وخير معين للذاكرة والهفوات، ينفث الحبر من جوفه على صدور الأوراق، كتب التاريخ ورسم خارطة الجغرافيا. 

إنه القلم الذي وجدته في آخر يوم من اختبارات طلابنا كُسر ظهره ورُمي على قارعة الطريق، كأنه بطل في معركة أنهى مهمته بنجاح فغُدر به وقتل بلاذنب ولا خطيئة، كسره صاحبه وأنتقم منه بهذه الطريقة وكأنه يريد فراقا لا رجعة فيه من قلمه وكتابه وكل مايتعلق بالدراسة، هذه الصورة المؤلمة وهذا التصرف الغريب يجعلنا مشدوهين أمام تلك الأفعال ؟ لماذا هذا التصرف وما السبب وراءه هل هي الدراسة بمناهجها وطرقها وأساليبها أم غموض المستقبل وضعف الفرص الوظيفية؟ أم أنّ هنالك أمور خارج المدرسة يجد فيها الطالب حاجته و يلبي بها رغباته ويمارس ميوله وهوايته، سواء كانت إيجابية أم سلبية فهناك من يعمل ويجتهد ليستثمر وقته في عمل أو تطوير لقدراته وآخرون يجوبون شوارع المدينة. 

……………………………………………………………………

للكاتب / سلطان المطيري




الرابط المختصر : https://wp.me/p4ii0D-Ngp



شارك

تعليق واحد

  1. فهد العودة

    ثقافة جيل ياصديقي
    ولا أدري !
    أهي غفلة من أرباب البيوت؟!
    أم ثقافة اكتسبها من البيت؟!
    أم عدم تحمل المسؤولية في التربية منذ النشء ؟!!!!!

    الرد

اترك رد