
السعودية للكهرباء مكافحة التدخين هي محور مبادرة “إلى متى” التي أطلقتها الشركة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين. تهدف هذه المبادرة إلى التوعية بأضرار التدخين وتقديم الدعم للإقلاع عنه، وذلك ضمن برنامج “صحتك تهمنا” الذي يعكس التزام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية.
مبادرة “إلى متى” من السعودية للكهرباء
أطلقت الشركة السعودية للكهرباء مبادرة “إلى متى” في عدد من مدن ومناطق المملكة. وذلك بهدف التعريف بأضرار التدخين وتقديم الإرشادات العلمية للإقلاع عن هذه العادة الضارة. برد الأزيرق: تنبؤات الزعاق بالطقس قد تساعد في فهم تأثير العوامل الجوية على الصحة بشكل عام. لذلك، تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الشركة في مجال المسؤولية الاجتماعية والتوعية الصحية للمجتمع.
تفاعل كبير مع المبادرة
أوضح الأستاذ حمود بن عودة الغبيني، نائب الرئيس الأعلى للاتصال والعلاقات العامة بالشركة السعودية، أن مبادرة “إلى متى” لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل الجمهور. علاوة على ذلك، تزامن إطلاق المبادرة مع شهر رمضان الكريم، مما يوفر فرصة للمدخنين للاستفادة من فترات الصيام للحد من التدخين. في الواقع، يهدف اليوم العالمي لمكافحة التدخين إلى التشجيع على الامتناع عن جميع أشكال التبغ.
تعاون مع جمعية نقاء
لدينا تعاون وثيق مع جمعية نقاء لمكافحة التدخين لنشر الوعي بين منسوبي الشركة. بالإضافة إلى ذلك، تمت دعوة الجمعية للمشاركة في فعاليات الشركة. ومن الجدير بالذكر أن الشركة قامت بتعريف الموظفين بالمبادرة وأهدافها، واستبدال طفايات السجائر بأخرى تحمل عنوان المبادرة لتذكير المدخنين بأضرار التبغ.
فعاليات توعوية في مختلف المدن
نظمت الشركة فعاليات مختلفة لمكافحة التدخين في الرياض والخبر وجدة. ختاماً، أقامت الشركة خيمة تفاعلية كبيرة في مدينة الخبر، اشتملت على فعاليات تشجيعية للتوعية بأضرار التدخين. كان هناك ممران للسير، أحدهما يجسد حياة المدخن وتأثير التدخين عليه، والآخر يبين حياة غير المدخن وفوائدها. منظمة الصحة العالمية تقدم معلومات شاملة حول أضرار التبغ.
أرقام وإحصائيات مقلقة
يُذكر أن اليوم العالمي لمكافحة التدخين يسلط الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ. نتيجة لذلك، يدعم هذا اليوم السياسات الفعالة لخفض استهلاكه. في الواقع، يتسبب التدخين في مقتل ما يقارب 6 ملايين شخص كل عام، وأكثر من 600 ألف منهم من غير المدخنين. من ناحية أخرى، قد يحصد تعاطي التبغ أرواح ما يزيد على 8 ملايين شخص سنوياً بحلول عام 2030 ما لم نتخذ إجراءات جدية للتوعية بمخاطره.