محليات

مربط القناص: ملتقى الخيل والرسم

“مربط القناص” نظم ملتقى الخيل العربي والرسم والفن التشكيلي في أم الساهك، مستقطباً عدداً كبيراً من الزوار والإعلاميين والفنانين. يهدف هذا الملتقى إلى تعزيز التراث العربي وإبراز الأصالة من خلال فعاليات متنوعة تجمع بين الخيل والفن. هذا الحدث، الذي أقيم يومي الجمعة والسبت الموافق 24-25 رجب 1438هـ، يمثل خطوة مهمة نحو تفعيل العمل المشترك وخدمة المجتمع.

ملتقى الخيل العربي والرسم والفن التشكيلي: نظرة عامة

رحب الأستاذ فهد بن محمد القناص، رئيس مجلس إدارة مربط القناص، بالحضور وشكرهم على زيارتهم. وأوضح أن المربط يحرص على فتح أبوابه للمجتمع وتفعيل المسؤولية الاجتماعية، وذلك بهدف تعريف الجميع بتراث الخيل العربي الأصيل وأنواعها وتجهيزاتها. لذلك، يعتبر هذا الملتقى فرصة مثالية لتعزيز الوعي بأهمية هذا التراث.

جولة في مرافق المربط

تضمنت فعاليات الملتقى جولة في مرافق المربط، حيث اطلع الزوار على العيادة البيطرية والخدمات التي تقدمها. علاوة على ذلك، زاروا غرف الفحول والأفراس وخيول التدريب، وتعرفوا على خصائصها المختلفة. ثم توجهوا إلى المنصة الرئيسية لمشاهدة عروض الخيل الفنية وعروض الجمال، بالإضافة إلى معرض الفن التشكيلي وجناح الثروة السمكية.

فعاليات متنوعة تثري الملتقى

شهد الملتقى للمرة الأولى في أم الساهك مجموعة متنوعة من الفعاليات. في الواقع، ضم معرضاً للثروة السمكية بمشاركة فرع محافظة الجبيل، ومعرضاً للخط والرسم والفن التشكيلي بمشاركة العديد من الفنانين. بالإضافة إلى ذلك، تضمن الملتقى عروض خيل الجمال وعروض الفكاهة والمرح للخيل البوني، ومسابقة للأطفال مع توزيع جوائز وهدايا.

خدمات مربط القناص

كشف الأستاذ القناص عن الخدمات التي يقدمها المربط، والتي تشمل العيادة البيطرية وخدماتها، وتدريب وتجهيز الخيل لبطولات الجمال، وإيواء وفندقة الخيل، وتعليم ركوب الخيل، وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بركوب الخيل. نتيجة لذلك، يسعى المربط إلى تقديم خدمات شاملة تلبي احتياجات محبي الخيل.

أهمية الملتقى وأهدافه

أكد الأستاذ القناص أن الهدف من إقامة هذا الملتقى ينطلق من المسؤولية الاجتماعية التي يهتم بها المربط لخدمة أفراد المجتمع. وأضاف أن الخيل العربي الأصيل هو رمز للعروبة والتراث والهوية العربية، وأن الخط العربي والفن التشكيلي يمثلان جزءاً من هذه الهوية. بالإضافة إلى ذلك، يساهم الفن التشكيلي في تصوير الموروث والتراث.

وأشار إلى أن توظيف الخط والفن التشكيلي مع الخيل العربي في هذا الملتقى يهدف إلى تكريس قيم الهوية والانتماء للوطن والحفاظ على التراث الذي يعتبر ذاكرة الشعوب. ختاماً، يمثل هذا الملتقى تجسيداً للعلاقة بين الأصالة والهوية العربية والتراث العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى