المقالات

مدينة الجبيل: أين تكمن الجمال؟

مدينة الجبيل هي موضوع مقالنا هذا، حيث يتناول التساؤل الذي طرحه أحد الزوار حول جمالها وتنظيمها. هذا المقال يستكشف الواقع الحالي للمدينة وتطلعات سكانها نحو مستقبل أفضل.

أين تكمن مدينة الجبيل؟

تستهويني المقاهي التي تجمع بين متعة القهوة وثقافة القراءة، خاصةً تلك التي تحتوي على مكتبة صغيرة. لذلك، افتتح أحد هذه المقاهي أبوابه في مدينتنا الصغيرة بشرق المملكة العربية السعودية، حيث يقدم القهوة المتنوعة، والشاشات الكبيرة، ومكتبة جذابة، بالإضافة إلى موظفين لطفاء من الهند ومصر. في الواقع، أثار الموظف المصري فضولي بسؤاله الغريب: “يا أستاذي، أين هي تلك المدينة؟!”.

قصة السؤال

أخبرني أنه سمع عن الجبيل كمدينة جميلة ومنظمة بشواطئ ساحرة، لكنه لم يرَ شيئاً من ذلك. ضحكت حينها وشعرت بالخجل، وأكدت له أن وصفها صحيح، وأنه على مشارفها. علاوة على ذلك، نصحته باستبدال كلمة “البلد” بـ “الصناعية” والتوجه شمالاً، فحينها سيجد المدينة التي في مخيلته.

الواقع والتطلعات

من ناحية أخرى، يبدو أن سكان المدينة يفرحون بالتحسينات والترتيبات لفترة قصيرة، ثم تعود الأمور إلى سابق عهدها. نتيجة لذلك، تعود الشوارع والأحياء للإهمال، وتنتشر الآفات مثل الباعوض والدواب والجرذان. ومن الجدير بالذكر أن تحقيق بيئة خالية من هذه الآفات وشاطئ نظيف هو ما سيمنع تكرار هذا السؤال: “أين هي تلك المدينة؟!”.

ختاماً، يجب أن نسعى جميعاً لتحقيق مدينة الجبيل التي نطمح إليها، مدينة جميلة ومنظمة ونظيفة، لكي لا يطرح الزوار هذا السؤال مرة أخرى.

__________________________

الكاتب : بدر الحربي

@bdre262

لمعرفة المزيد عن التحديات التي تواجه المدن السعودية، يمكنك زيارة كلام عادل: تحليل ونقد.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاطلاع على زوال النعم: أسبابه وكيفية الحفاظ عليها لفهم أهمية الحفاظ على الإنجازات.

يمكنك أيضاً قراءة خصخصة أرامكو: هل هي صائبة؟ لفهم التحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة.

لمزيد من المعلومات حول المدن الصناعية في المملكة العربية السعودية، يمكنك زيارة ويكيبيديا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى