
تعتبر جدارية خميس مشيط الأكبر في المملكة العربية السعودية، وقد تم تدشينها مؤخرًا في مدرسة الإمام مسلم الابتدائية. هذا الحدث الثقافي يمثل إضافة فنية مهمة للمنطقة. لذلك، تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المشهد الفني والسياحي في محافظة خميس مشيط.
جدارية خميس مشيط: تحفة فنية مستوحاة من عسير
دشن مدير مكتب التعليم بخميس مشيط، الأستاذ سعيد آل سويد، هذه اللوحة الجدارية الضخمة بحضور الدكتور علي مرزوق، وكيل كلية المجتمع بخميس مشيط ومدير فرع الجمعية السعودية للفنون التشكيلية. بالإضافة إلى ذلك، يمثل هذا التدشين دعماً كبيراً للفنون والثقافة في المنطقة.
الفنان التشكيلي إبراهيم العجيمان، وهو معلم في المدرسة، هو منفذ هذا العمل الفني المذهل. في الواقع، بدأت فكرة العمل مع اختيار أبها عاصمة للسياحة العربية. استخدم العجيمان ألوان الأكريليك بأسلوب التنقيط، ومزج الألوان مباشرة على الرول. نتيجة لذلك، تمكن من إنشاء عمل فني فريد يحاكي مرتفعات عسير وقت الشفق الأحمر، بالإضافة إلى المعالم السياحية بالمنطقة.
تفاصيل العمل الفني
تم تنفيذ الجدارية على مساحة 340 متراً مربعاً، واستغرق العمل فيها حوالي 40 يوماً. علاوة على ذلك، تميزت الجدارية بتفاصيلها الدقيقة وألوانها الزاهية التي تعكس جمال طبيعة عسير. ومن الجدير بالذكر أن الفنان العجيمان بذل جهوداً كبيرة لإبراز الهوية الثقافية للمنطقة في هذا العمل الفني.
المراحل القادمة والتسجيل في موسوعة جينيس
أشار الفنان العجيمان إلى أن المرحلة القادمة تتضمن استكمال اللوحة لتغطي جميع واجهات المدرسة، لتصل المساحة الإجمالية إلى 2400 متر مربع. ختاماً، هناك توجه لتسجيل الجدارية في موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية بعد اكتمالها. هذا الإنجاز سيعزز مكانة خميس مشيط على الخريطة السياحية والثقافية.
{{IMG_1}}