
تغطيات – الرياض – أحمد سالم :
تعتبر حملة الأمن الفكري “هذي سبيلي” مبادرة مهمة لتعزيز الأمن الفكري في منطقة الرياض. انطلقت هذه الحملة بتوجيه من معالي مدير الأمن العام، الفريق عثمان المحرج، وبمتابعة وإشراف من سعادة اللواء سعود بن عبد العزيز الهلال، مدير شرطة منطقة الرياض. تهدف الحملة إلى حماية المجتمع من الأفكار المنحرفة وتعزيز العقيدة الصحيحة.
أهداف حملة الأمن الفكري “هذي سبيلي”
تهدف حملة الأمن الفكري “هذي سبيلي” إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية. أولاً، تسعى الحملة إلى تعزيز سلامة العقيدة لدى أفراد المجتمع. لذلك، يتم التركيز على الجانب الشرعي في الحفاظ على العقيدة الصحيحة والرد على الشبهات التي قد تثيرها الأفكار المنحرفة. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الحملة إلى توعية الأسر بأهمية دورها في مواجهة الانحراف الفكري.
محاضرات توعوية حول الأمن الفكري
بدأت شعبة التوجيه الفكري والمعنوي بشرطة منطقة الرياض حملة “هذي سبيلي” بإقامة محاضرتين توعويتين. في الواقع، قدم الشيخ الدكتور عبد العزيز بن محمد السعيد، عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، محاضرة حول الجانب الشرعي لسلامة العقيدة والرد على الشبهات. علاوة على ذلك، قدم الدكتور عبد العزيز بن عبدالرحمن الهليل، الباحث في القضايا الوطنية والأمن الفكري، محاضرة حول دور الأسرة في مواجهة الانحراف الفكري، مع طرح حلول عملية.
نطاق الحملة وتأثيرها
شملت المحاضرات كافة إدارات ومراكز الشرط، بالإضافة إلى أفرع أجهزة الأمن العام في منطقة الرياض. ومن الجدير بالذكر أن هذه المحاضرات لاقت استحسان الحاضرين، حيث تم من خلالها الرد على المفاهيم المغلوطة التي يروج لها أصحاب الفكر الضال. نتيجة لذلك، ساهمت الحملة في زيادة الوعي لدى أفراد المجتمع حول مخاطر الأفكار المنحرفة.
ختاماً، تهدف حملة الأمن الفكري “هذي سبيلي” إلى حماية المجتمع من الأفكار الهدامة وتعزيز الأمن الفكري. من ناحية أخرى، تسعى الحملة إلى تعزيز التلاحم المجتمعي والتصدي لأي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار.
حفظ الله ديننا ومليكنا وأدام على بلادنا نعمتي الأمن والإيمان إنه سميع مجيب. لمزيد من المعلومات حول الأمن الفكري، يمكنك زيارة ويكيبيديا.
