
القوات السعودية هي مفتاح استقرار المنطقة وردع الظالم، حيث تشارك بفعالية في تعزيز الأمن الإقليمي ومواجهة التحديات. لذلك، تُظهر مشاركة القوات السعودية من جميع أفرع القوات المسلحة في تمرين “حسم العقبان 2017” في الكويت، مع قوات دول مجلس التعاون الخليجي والجانب الأمريكي، قوة المملكة وقدرتها على الدفاع عن مصالحها. بالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا في ظل قيادة المملكة للتحالف العربي لدعم الحكومة الشرعية اليمنية.
القوات السعودية وقوة الردع الإقليمي
يُعد تمرين “حسم العقبان 2017” في نسخته الـ 14 من أكبر التمارين على مستوى الشرق الأوسط، وفقاً لتصريح العميد الركن محمد بن إبراهيم الربيع، قائد الوحدات السعودية المشاركة. علاوة على ذلك، يهدف التمرين إلى تطوير مهارات القوات المسلحة ورفع مستوى الجاهزية القتالية، والاطلاع على التقنيات الحديثة والاستفادة من الخبرات المتبادلة. ومن الجدير بالذكر أن هذا يعزز التعاون الإقليمي في مجال العمليات المشتركة، ويساهم في تحقيق الاستقرار.
مشاركة القوات السعودية في التمارين المشتركة
تُظهر مشاركة القوات السعودية في التمارين المشتركة المستوى الاحترافي الذي تتمتع به القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها. في الواقع، تعكس هذه المشاركة قدرة المملكة على تكوين تحالفات عسكرية لمواجهة أي مخاطر تهدد أمن واستقرار المنطقة. ختاماً، تؤكد هذه التحالفات قوة المملكة وثقلها في المحافل الإقليمية والدولية.
التحالف العربي والإسلامي لمواجهة الإرهاب
إن إنشاء تحالف عربي وإسلامي لمواجهة خطر الإرهاب وتنظيم “داعش” الإرهابي على أراضيها دليل قاطع على قوة المملكة وقدرتها العسكرية. نتيجة لذلك، عززت المملكة ثقتها وثقلها في المحافل الإقليمية والدولية. التنظيم العربي والإسلامي يمثل إطاراً هاماً لهذا التعاون.
تاريخ من القوة والجاهزية
يعكس تمرين حسم القعبان عام 1990م الذي بدأ في البحرين ارتفاع مستوى أداء القوات المسلحة في الخليج وقوات درع الجزيرة. لذلك، شهدت المنطقة تطوراً مستمراً في القدرات العسكرية المشتركة. ومن ناحية أخرى، تُظهر هذه التطورات التزام دول الخليج بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
تصنيف القوة العسكرية للمملكة
حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة عربياً و21 دولياً وفق تصنيف “مؤشر القوة” لعام 2016، وفقاً لتقرير موقع “جلوبال فاير باور”. علاوة على ذلك، جاءت مصر في المركز الأول عربياً و14 عالمياً، والجزائر في المركز 17 عالمياً. مصير الأسد: لا اتفاق حتى الآن – الجبير يوضح التحديات السياسية التي تؤثر على المنطقة.




ويعد موقع “جلوبال فاير باور” أحد أهم المواقع العسكرية الأمريكية المتخصصة في مجال التسليح، وله تقييم سنوي لجيوش دول العالم. لذلك، تُعتبر تقارير هذا الموقع مرجعاً هاماً للباحثين والمحللين العسكريين. إسقاط الطائرة الروسية: ردود فعل يوضح كيف يمكن للأحداث أن تؤثر على التوازن الإقليمي.