
جائزة التعليم للتميز كانت محوراً للاحتفاء والتقدير، حيث افتتح صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، المهرجان الحادي عشر للزهور والحدائق بينبع الصناعية، كما كرم الفائزين بجائزة التعليم للتميز. استمر المهرجان 26 يوماً، بحضور مسؤولين وشركات ورعاة المهرجان.
تكريم الفائزين بجائزة التعليم للتميز
في حفل بهيج، كرم صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، قائد مدرسة النووي الابتدائية بينبع الصناعية الأستاذ أحمد عسيري وفريق التميز بالمدرسة، وذلك بمناسبة حصولهم على المركز الأول في جائزة التعليم للتميز فئة الإدارة والمدرسة المتميزة في دورتها السابعة على مستوى المملكة. لذلك، يمثل هذا التكريم اعترافاً بالجهود المبذولة في تطوير التعليم.
مهرجان الزهور والحدائق بينبع
افتتح سمو رئيس الهيئة الملكية المهرجان الحادي عشر للزهور والحدائق في حديقة المناسبات بينبع الصناعية. تجول سموه في أرجاء المهرجان، واستمع لشرح مفصل عن الفعاليات والبرامج الجديدة التي أضافت لمسات جمالية وحضارية. علاوة على ذلك، تميز المهرجان باستحدث مجموعة من الأفكار التي تعزز عنصر المفاجأة للزوار.
تجول الأمير سعود بن ثنيان في حديقة التدوير، والتي تم تشييدها على مساحة 3 آلاف متر مربع. في الواقع، تعد هذه الحديقة عنوان المهرجان لهذا العام، حيث تم صنع منتجات متنوعة من نفايات المدينة، بهدف الترويج لثقافة إعادة التدوير والمحافظة على البيئة.
زيارة الأجنحة المشاركة
زار سمو رئيس الهيئة الملكية الأجنحة المشاركة، والتي تجاوزت 200 شركة ومؤسسة من داخل وخارج المملكة. اطلع سموه على منتجاتهم في مجال تنسيق وبيع الزهور، وزراعة وصيانة الحدائق المنزلية، وتركيب أنظمة الري الحديثة. نتيجة لذلك، تم عرض أحدث الأدوات الزراعية ومنتجات المشاتل والشركات المتخصصة في التشجير.
شاهد سموه سجادة الرؤية، والتي تعد أكبر سجادة زهور في العالم حسب موسوعة غينيس، وحيكت بأيدي سعودية وطرزت بالورود الطبيعية. صممت السجادة لتحاكي رؤية المملكة 2030، وتحمل معانيها السامية. من ناحية أخرى، تم تكريم الجهات المشاركة والراعية للمهرجان في الختام.
تكريم الطالب زيد الحربي
كرم سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان الطالب زيد بن فهد الحربي من مدرسة النووي الابتدائية، لحصوله على المركز الأول بمسابقة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع، لطلاب التربية الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، ثمن سموه حرص الهيئة الملكية على جودة التعليم والمخرجات.
وأعرب سموه عن فخره بما يحققه طلاب مدارس الهيئة الملكية في مدنها، داعياً إياهم إلى بذل الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات. ختاماً، متمنياً لفريق التميز بمدرسة النووي التوفيق والنجاح.


