حول العالم

إعادة ابتعاث الطلاب: السعودية ومصر بعد 12 عاماً

إعادة ابتعاث الطلاب السعوديين إلى مصر يشكل عودة مهمة للتعاون التعليمي بين البلدين بعد توقف دام 12 عاماً. هذا القرار يفتح آفاقاً جديدة للطلاب السعوديين الراغبين في الدراسة في الجامعات المصرية المرموقة. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والأكاديمية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.

إعادة ابتعاث الطلاب السعوديين إلى مصر: تفاصيل الاتفاق

أعلن مساعد وزير التعليم العالي للعلاقات الثقافية والبعثات وشؤون الجامعات في مصر، حسام الملاحي، عن اتفاق مع سفير المملكة لدى مصر، أحمد عبدالعزيز قطان. يتعلق الاتفاق بإرسال 2000 طالب سعودي إلى مصر على نفقة الحكومة السعودية، كمنح تعليمية. لذلك، يمثل هذا القرار خطوة إيجابية نحو دعم التعليم العالي وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين. في الواقع، هذا هو أول ابتعاث رسمي بعد انقطاع دام حوالي 12 عاماً.

عدد الطلاب المتوقع والوضع الحالي

حتى الآن، تم إرسال 700 طالب سعودي إلى مصر. بالإضافة إلى ذلك، يُنتظر أن يصل العدد الإجمالي للطلاب إلى 10 آلاف طالب خلال الفترات القادمة. علاوة على ذلك، يدرس الطلاب السعوديون حالياً في مصر على نفقتهم الخاصة، بحسب صحيفة الأهرام المصرية الحكومية. نتيجة لذلك، فإن هذه المنح التعليمية ستخفف العبء المالي على الطلاب وعائلاتهم.

أهمية عودة المنح التعليمية

هناك دول أخرى توقفت عن إرسال المنح التعليمية إلى مصر منذ سنوات. من ناحية أخرى، فإن عودة المملكة العربية السعودية إلى تقديم المنح التعليمية يعكس أهمية مصر كوجهة تعليمية رئيسية للطلاب العرب. ومن الجدير بالذكر أن هذا القرار سيساهم في تعزيز مكانة الجامعات المصرية على المستوى الإقليمي والدولي. ختاماً، هذه الخطوة تعزز العلاقات الثقافية والأكاديمية بين البلدين.

لمعرفة المزيد عن التحديات التي تواجه الطلاب في مناطق النزاع، يمكنك زيارة مضايا المحاصرة: دعوة لإنقاذ الأهالي.

يمكنك أيضاً الاطلاع على المليشيا الحوثية تعرقل زيارة وفد من برنامج الغذاء العالمي إلى تعز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى