
إدارة المخاطر هي محور الاجتماع الخامس للجنة إدارة المخاطر بدول مجلس التعاون الخليجي، والذي ترأسه اللواء الركن/ عبدالرحمن بن محمد الصالح قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية بوزارة الداخلية. عقد الاجتماع في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض بتاريخ 7/6/1438هـ الموافق 6/3/2017م، وذلك بتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير/ محمد بن نايف بن عبدالعزيز.
أهمية اجتماع إدارة المخاطر بدول الخليج
يهدف هذا الاجتماع إلى استكمال المناقشات التي بدأت في الاجتماعات السابقة، وذلك بهدف تحليل وإدارة المخاطر المحتملة التي قد تواجه دول المجلس. لذلك، يركز الاجتماع على دراسة السبل الكفيلة بالحد من تأثير المخاطر الطبيعية والبيئية. في الواقع، يعتبر هذا الاجتماع خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تطورات إقليمية ومشاريع موحدة
إن ظهور مركز الطوارئ بدولة الكويت الشقيقة يؤكد التقدم الملحوظ في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين دول المجلس. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض موجز عن مشروع العمليات الأمنية الموحد (911) في المملكة العربية السعودية، والذي يتضمن قسماً متخصصاً في إدارة الأزمات والكوارث. ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع لاقى استحسانًا كبيرًا من الوفود المشاركة، نظرًا لخدمته الكبيرة للزوار والمعتمرين والحجاج.
الهدف الاستراتيجي للاجتماع
الهدف الرئيسي للاجتماع هو تطوير استراتيجية أمنية متكاملة وشاملة تضمن سلامة مواطني دول المجلس والمقيمين. علاوة على ذلك، تهدف هذه الاستراتيجية إلى حماية حياتهم وممتلكاتهم من الأخطار الطبيعية والبيئية. نتيجة لذلك، يسعى قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. مجدك يا سلمان: لوحة وطنية لعيد الفطر تعكس الوحدة الوطنية.
كما أن الاجتماع يمثل فرصة لتبادل الخبرات والمعلومات بين دول المجلس في مجال إدارة المخاطر. في الواقع، يمكن لدول المجلس الاستفادة من تجارب بعضها البعض في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاجتماع أن يسهم في تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس في مجال الأمن. كورونا: تسجيل حالات جديدة وتعافي – الصحة مثال على إدارة المخاطر الصحية.
ختاماً، يمثل هذا الاجتماع خطوة هامة نحو تحقيق الأمن والاستقرار في دول مجلس التعاون الخليجي. ومن الجدير بالذكر أن التعاون والتنسيق بين دول المجلس هو مفتاح النجاح في مواجهة التحديات الأمنية.
