
اليوم التطوعي هو محور اهتمام جامعة الملك فهد، حيث تستعد 32 فرقة تطوعية من طلابها لإطلاق أكبر فعالية تطوعية في المنطقة الشرقية، وهي مهرجان “اليوم التطوعي التاسع”. يُعد هذا المهرجان، الذي سيقام يوم السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ، من أهم مبادرات العمل التطوعي بالجامعة والمستمرة على مدار العام. لذلك، يمثل هذا الحدث فرصة قيمة لخدمة المجتمع.
أهمية اليوم التطوعي في جامعة الملك فهد
المهرجان، في نسخته التاسعة، سيشهد تدشين نشاطاته من قبل معالي مدير الجامعة د. خالد بن صالح السلطان. علاوة على ذلك، فإن المهرجان يعتمد بشكل كامل على جهود طلاب الجامعة في الإدارة والتنظيم والتنفيذ، وذلك من خلال وحدة العمل التطوعي التابعة لعمادة شؤون الطلاب. في الواقع، هذا يعكس التزام الجامعة بتنمية روح التطوع لدى طلابها.
مشاركة واسعة وزيادة في المتطوعين
على مدار تسعة أعوام، أصبح مهرجان اليوم التطوعي بمثابة الهدية السنوية التي يقدمها منسوبو الجامعة لأهالي المنطقة الشرقية. حتى الآن، تم تسجيل 1600 متطوع، وهو ما يمثل زيادة قدرها 30% عن متطوعي العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، يضم المتطوعون طلابًا وأساتذة وموظفين وخريجين، سيتم تقسيمهم إلى 32 فرقة لتنفيذ 12 ألف ساعة تطوعية خلال يوم المهرجان. نتيجة لذلك، سيتم التعاون مع 19 جهة حكومية وأهلية وغير ربحية لتحقيق أقصى استفادة.
برامج متنوعة لخدمة المجتمع
تشمل فعاليات المهرجان 8 برامج أساسية تهدف إلى خدمة مختلف فئات المجتمع. وهي: صيانة المرافق العامة، والاهتمام بالبيئة، وبرامج الأطفال، وبرامج المسنين، والمراكز الإصلاحية، وبرنامج شكراً (لعمال النظافة وغيرهم)، وزيارات المستشفيات ودور ذوي الاحتياجات الخاصة، وبرامج الأسر المحتاجة، والسلامة المرورية. ومن الجدير بالذكر أن هذه البرامج مصممة لتلبية احتياجات متنوعة في المجتمع.
اليوم التطوعي كجزء من منظومة الجامعة
أوضح عميد شؤون الطلاب د. أحمد العجيري أن المشاركة في اليوم التطوعي هي جزء لا يتجزأ من منظومة الجامعة لإعداد الخريج المؤهل. لذلك، يتم تزويد الخريج بكافة أدوات التميّز والعطاء، ليكون مواطنًا فاعلًا ومؤثرًا في مجتمعه. كما أنها فرصة للمشاركين من منسوبي الجامعة للتعبير عن امتنانهم لهذا البلد، على كل ما قدمه لهم ولجامعتهم العريقة. ختاماً، يهدف المهرجان إلى توطيد أواصر الصداقة والانتماء المسؤولية مع المجتمع.
دور الطلاب في خدمة المجتمع
أشار د. العجيري إلى أن طلاب الجامعة يساهمون سنويًا من خلال المهرجان ومن خلال المقررات الدراسية بأنشطة تنمي فيهم روح المبادرة ونفع المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يتطوع الطلاب في المؤسسات المجتمعية والخيرية والحكومية بأوقاتهم وجهودهم، أو من خلال تنفيذ مشاريع دراسية موجهة لخدمة المجتمع وحل مشكلاته. هذا يأتي في إطار ما يعرف بـ “التعليم بالخدمة”. التطوع له فوائد جمة على الفرد والمجتمع.
يمكنك الاطلاع على المزيد من أخبار الجامعة من خلال إصابة طيار الخطوط السعودية: تفاصيل الحادث.