
مفاوضات أستانا كانت محل اهتمام كبير، ولكن رئيس المعارضة السورية قلل من فرص نجاحها. هذا المقال يستعرض تصريحات العميد أسعد الزعبي حول أسباب الفشل وانقسام الدول الراعية.
فشل مفاوضات أستانا وانقسام الدول الراعية
أعربت فصائل معارضة سورية عن شكوكها حول إمكانية تحقيق أي نتائج إيجابية من جولة المفاوضات الأخيرة التي عقدت بين المعارضة والنظام السوري في أستانا، كازاخستان. لذلك، يعتبر الكثيرون أن هذه الجولة لم تكن مثمرة.
وفي تصريح خاص لبرنامج “الملف” على قناة المجد، أوضح رئيس وفد المعارضة السورية، العميد أسعد الزعبي، أن الظروف لم تكن مواتية لمشاركة المعارضة بشكل فعال في هذه المفاوضات. وأضاف الزعبي قائلاً: “ما بني على باطل فهو باطل”، مشيراً إلى أن الأساس الذي انطلقت منه المفاوضات كان معيباً.
علاوة على ذلك، أكد الزعبي أن جولة أستانا لم تسفر عن أي اتفاقات واضحة ومحددة، حيث أن الأطراف المشاركة، بما في ذلك الدول الراعية، لم تتفق على رؤية مشتركة خلال النقاشات. نتيجة لذلك، انتهت الجولة دون تحقيق أي تقدم ملموس.
انتهاكات مستمرة لوقف إطلاق النار
كشف العميد الزعبي أنه على الرغم من الدعوات المتكررة لتثبيت وقف إطلاق النار، وعلى الرغم من مرور ما يقرب من شهر على إعلان الهدنة، إلا أن قوات نظام الأسد والميليشيات الشيعية لم تتوقف عن قصف وهجمات على مناطق المعارضة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الانتهاكات المستمرة تقوض أي جهود لتحقيق السلام والاستقرار.
في الواقع، هذه الانتهاكات تشير إلى عدم احترام النظام السوري لأي اتفاقات في هذا الإطار، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار القصف والهجمات يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في المناطق المتضررة.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالشأن السوري من خلال زيارة هذا الرابط.
برنامج الملف على قناة المجد
الجدير بالذكر أن برنامج “الملف” هو أحد البرامج السياسية البارزة التي تعرض على شبكة المجد، والتي تضم في باقتها 13 قناة متنوعة. ختاماً، يهدف البرنامج إلى تقديم تحليلات معمقة للقضايا السياسية الراهنة في المنطقة.
لمزيد من المعلومات حول تصريحات وزارة الخارجية، يمكنك زيارة هذا الرابط.
يمكنك أيضاً الاطلاع على أستانا على ويكيبيديا.