
اليابان تدافع عن تويوتا ضد تهديدات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية. لذلك، تهدف الحكومة اليابانية إلى حماية مصالحها الاقتصادية والدفاع عن إحدى أهم شركاتها. هذا المقال يستعرض تفاصيل الأزمة وتأثيرها على أسهم تويوتا والشركات اليابانية الأخرى.
تويوتا ترمب: تصعيد التوترات التجارية
هددت شركة تويوتا ببناء مصنع جديد في باخا بالمكسيك لتصنيع سيارات كورولا للتصدير إلى الولايات المتحدة. نتيجة لذلك، غرد الرئيس ترمب على موقع تويتر قائلاً: “تويوتا موتور قالت إنها ستبني مصنعا جديدا في باخا بالمكسيك لتصنيع سيارات كورولا للتصدير إلى الولايات المتحدة. على جثتي! ابنوا المصنع في الولايات المتحدة أو ادفعوا ضريبة حدود كبيرة”.
في الواقع، هذا الهجوم على تويوتا هو الأول من نوعه من قبل ترمب على شركة أجنبية لصناعة السيارات. علاوة على ذلك، انتقد ترمب مرارا الشركات الأميركية لاستخدامها مصانع منخفضة التكلفة في الخارج على حساب الوظائف في الداخل. ومن الجدير بالذكر أن هذا التصعيد يأتي في سياق سياسة ترمب الحمائية التي تهدف إلى إعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة.
رد فعل الحكومة اليابانية
دافع كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوجا، عن شركة تويوتا، واصفاً إياها بأنها “مواطن اعتباري مهم” للولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، شدد وزير التجارة هيروشيجي سيكو على مساهمة الشركات اليابانية في التوظيف الأميركي. كما رفض وزير الاقتصاد نوبوتيرو إيشيهارا التعقيب على تغريدة ترمب مباشرة.
تأثير الأزمة على الأسهم
هبط سهم تويوتا 3% بعد تغريدة ترمب، قبل أن يعوض بعض خسائره. من ناحية أخرى، نزلت أسهم هوندا موتور ونيسان موتور نحو 2%. هذا يدل على أن تصريحات ترمب لها تأثير فوري على أسواق الأسهم. ختاماً، يرى المحلل أكيرا كيشيموتو لدى جيه. بي مورجان أن التأثير على أداء الشركة محدود، مشيراً إلى أن انكشاف تويوتا على المكسيك محدود.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول التطورات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية من خلال قراءة ارتفاع الإنتاج والتوظيف بالمملكة واستمرار نمو القطاع غير النفطي في مارس.
أيضاً، يمكنكم متابعة آخر الأخبار حول الاتفاقيات الاقتصادية مثل موبايلي وزين: اتفاق على إجراءات التحكيم.
لمزيد من المعلومات حول صناعة السيارات العالمية، يمكنك زيارة ويكيبيديا.