تغطيات – المدينة المنورة:
تقطير الورد هو محور هذه القضية، حيث أطاحت شرطة منطقة المدينة المنورة بمواطن وباكستاني قاما بتحويل استراحة إلى مصنع غير مرخص لتقطير الورد وعصره وبيعه للمطاعم ومصانع الحلويات. لذلك، تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على تفاصيل هذه العملية غير القانونية والإجراءات التي اتخذتها الشرطة.
ضبط مصنع غير مرخص لتقطير الورد
أوضح العميد فهد بن عامر الغنام، الناطق الإعلامي بشرطة منطقة المدينة المنورة، أن القضية بدأت بعد الاشتباه في وضع الاستراحة الواقعة بحي الأزهري. في الواقع، أظهرت المراقبة وجمع المعلومات أن الاستراحة، المملوكة لمواطن، قد تم تحويلها إلى مصنع لتقطير الورد وعصره دون الحصول على ترخيص. بالإضافة إلى ذلك، كانت المياه المستخلصة تعبأ في عبوات وتغلف لبيعها للمحلات التي تستخدمها في صناعة المأكولات والحلويات.
علاوة على ذلك، عثرت الشرطة داخل المصنع على عدد من البراميل والجوالين والأدوات المستخدمة في عملية التقطير، بالإضافة إلى عبوات جاهزة للتسويق. ومن الجدير بالذكر أن هذه الممارسات غير القانونية تشكل خطرًا على الصحة العامة.
نتيجة لذلك، تم تسليم الموقع والمضبوطات والأشخاص إلى مندوب صحة البيئة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. ختاماً، تؤكد شرطة المدينة المنورة على أهمية الالتزام بالأنظمة والقوانين المتعلقة بسلامة الغذاء والصحة العامة.

التحريات والبحث الجنائي
بدأت التحريات والبحث الجنائي في القضية بعد الاشتباه في النشاط غير العادي في الاستراحة. ومن ثم، تم جمع المعلومات والمراقبة الدقيقة التي كشفت عن تحويل الاستراحة إلى مصنع غير قانوني. في الواقع، لعبت التحريات دورًا حاسمًا في كشف هذه المخالفة.

الإجراءات المتخذة
بعد التأكد من المخالفة، قامت الشرطة باتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك ضبط المتهمين وتسليم الموقع والمضبوطات إلى الجهات المختصة. بالإضافة إلى ذلك، تم إحالة القضية إلى صحة البيئة للتحقق من سلامة المنتجات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. لذلك، تهدف هذه الإجراءات إلى حماية المستهلكين وضمان سلامة الغذاء.

يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالقطاع الخاص هنا.
لمزيد من المعلومات حول الابتكارات في مجال إدارة الحشود، يمكنك زيارة هذا الرابط.
يمكنك أيضاً الاطلاع على أخبار وزارة التجارة من هنا.
لمعرفة المزيد عن عملية تقطير الورد، يمكنك زيارة ويكيبيديا.