
تسمية قاعات رئاسة الحرمين بأسماء رؤسائها السابقين هو قرارٌ يعكس التقدير والاحترام لتاريخ الرئاسة. لذلك، أصدر معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس هذا القرار عرفاناً وتقديراً للجهود المبذولة.
تسمية قاعات رئاسة الحرمين تكريماً للرؤساء السابقين
أصدر معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، قراراً بتسمية قاعات الرئاسة بأسماء رؤسائها السابقين. علاوة على ذلك، يأتي هذا القرار في إطار تقدير الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لجهود وإسهامات هؤلاء القادة.
ومن الجدير بالذكر أن القاعات ستحمل أسماء كل من: فضيلة الشيخ ناصر بن حمد الراشد رحمه الله، وفضيلة الشيخ سليمان بن عبيد رحمه الله، وفضيلة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رحمه الله، وفضيلة الشيخ محمد بن عبدالله السبيل رحمه الله، وفضيلة الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين رحمه الله، وفضيلة الشيخ الدكتور / صالح بن عبدالله بن حميد حفظه الله. نتيجة لذلك، سيخلد اسم هؤلاء الرواد في أروقة الرئاسة.
في الواقع، يمثل هذا القرار خطوة مهمة في الحفاظ على تاريخ الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. بالإضافة إلى ذلك، يعكس هذا التقدير العميق للدور الذي لعبه هؤلاء القادة في خدمة الحرمين الشريفين. صندوق التنمية العقارية يقدم خدمات مماثلة في دعم المشاريع الهامة.
ختاماً، يجسد هذا القرار التزام الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتكريم رموزها والاحتفاء بإنجازاتها. المسجد الحرام يشهد تطورات مستمرة بفضل هذه الجهود.