
تغطيات – واس :
تأتي إغاثة الشعب السوري في مقدمة اهتمامات المملكة العربية السعودية، حيث أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتنظيم حملة شعبية واسعة النطاق في جميع مناطق المملكة. وذلك نظراً للمعاناة التي يمر بها الأشقاء السوريون، وخاصة المهجرين من حلب وغيرها، الذين يواجهون ظروفاً صعبة وأحداثاً مؤلمة. تهدف هذه الحملة إلى تقديم الدعم والمساعدة اللازمة للشعب السوري الشقيق.
أمر ملكي بتنظيم حملة إغاثة الشعب السوري
أصدر الديوان الملكي اليوم بياناً يوضح تفاصيل الأمر الملكي بتنظيم حملة شعبية لإغاثة الشعب السوري. السلطات السودانية ترفض استقبال وفد “الفتنة” القطري. بدأت الحملة اعتباراً من يوم الثلاثاء 28 / 3 / 1438هـ. علاوة على ذلك، وجه خادم الحرمين الشريفين بتخصيص مبلغ 100 مليون ريال لهذه الحملة الإنسانية الهامة.
دور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
يتولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مهمة تقديم المواد الإغاثية الضرورية. مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سيوفر الأغذية والأدوية والإيواء، بالإضافة إلى استقبال وعلاج الجرحى. نتيجة لذلك، سيتم إنشاء وتجهيز مخيمات لإيواء المتضررين. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توزيع مساعدات شتوية شاملة بشكل عاجل جداً.
تبرعات سخية من القيادة السعودية
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الحملة بتبرع شخصي قدره 20 مليون ريال. في الواقع، لم يقتصر الدعم على ذلك، حيث تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمبلغ 10 ملايين ريال. ومن الجدير بالذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع تبرع أيضاً بمبلغ 8 ملايين ريال. لذلك، تعكس هذه التبرعات السخية اهتمام القيادة السعودية البالغ بالشعب السوري الشقيق.
ختاماً، تهدف هذه الحملة إلى تخفيف المعاناة عن الأشقاء السوريين وتقديم الدعم اللازم لهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.