
أراضي الأوقاف هي محور نقاش رئيسي، حيث صرح بدر الراجحي، رئيس اللجنة الوطنية للأوقاف، بأن وزارة الإسكان رفضت طلب إعفاء أراضي الأوقاف الواقعة داخل النطاق العمراني من رسوم الأراضي البيضاء. وذلك على الرغم من كونها مشاريع خيرية تخدم المجتمع. هذا الرفض يثير تساؤلات حول دعم الأعمال الخيرية في المملكة.
رفض الإسكان لإعفاء أراضي الأوقاف
أوضح الراجحي أن اللجنة الوطنية للأوقاف طالبت وزارة الإسكان بإعفاء أراضي الأوقاف من رسوم الأراضي البيضاء، وذلك لأن هذه الأراضي تمثل عملاً خيرياً خالصاً. وبالفعل، فإن فرض رسوم عليها سيؤثر سلباً على المستفيدين منها. لذلك، تسعى اللجنة جاهدة لإيجاد حلول لهذه المشكلة.
وأضاف الراجحي أنهم يتواصلون مع الجهات المختصة منذ أكثر من سنتين لإعفاء الأوقاف والأعمال الخيرية من أي رسوم حكومية. في الواقع، يهدف هذا الإعفاء إلى خدمة أفراد المجتمع وتخفيف الأعباء المالية عنهم. علاوة على ذلك، فإن أي رسوم تحصل ستكون مكلفة وتقلل من حجم الدعم الذي يمكن تقديمه للمحتاجين.
مقارنة دولية ومستقبل التواصل
كشف الراجحي أن هناك دولاً غربية لا تفرض أي رسوم على الأراضي المماثلة لأراضي الأوقاف. نتيجة لذلك، تؤكد اللجنة الوطنية للأوقاف على أهمية تطبيق هذه الممارسة في المملكة. ومن الجدير بالذكر أن اللجنة ماضية في التواصل مع الجهات المختصة لإعفاء أراضي الأوقاف من جميع الرسوم، وليس فقط رسوم الأراضي البيضاء.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى اللجنة إلى إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة، لضمان استمرار دعم الأعمال الخيرية وخدمة المجتمع. ختاماً، فإن اللجنة الوطنية للأوقاف ملتزمة بالدفاع عن حقوق الأوقاف والمستفيدين منها. كما يمكن الاطلاع على تغطيات أخرى حول فعاليات مماثلة.
