محليات

العسيري يعفو عن خاله: قصة عفْو مؤثرة

العسيري يعفو عن خاله في صفوى، وهي قصة تجسد قيم العفو والتسامح في المجتمع السعودي. استقبال خادم الحرمين للمواطنين يعكس أهمية هذه القيم. هذا العفو جاء قبيل تنفيذ الحكم بوقت قصير، مما يدل على شجاعة العسيري وإيمانه بقوة الصلح.

العسيري يعفو عن خاله في ساحة القصاص

لقد تنازل غالب بن حسن العلكمي العسيري مؤخرًا عن خاله، عيسى بن خميس آل عليان الجحاد القحطاني، ابتغاء وجه الله تعالى. حدث هذا في ساحة القصاص بمركز صفوى في المنطقة الشرقية. لذلك، يعتبر هذا الفعل مثالاً يحتذى به في التسامح والعفو.

جهود الوساطة والصلح

أوضح المستشار الشرعي ورئيس مجلس إدارة مكتب الدعوة والإرشاد بعريعرة، الشيخ عبد الرحمن بن محمد آل عاصي، أن هذا الإنجاز كان بفضل الله أولاً، ثم بجهود الوساطة الكبيرة. علاوة على ذلك، لعب رئيس مركز صفوى، منصور بن محيا، والشيخ فالح بن خريزان ال سفران، دورًا حاسمًا في هذا الصلح. بالإضافة إلى ذلك، ساهم عدد من مشايخ وشعراء ووجهاء المنطقة في إنجاح هذه الوساطة.

من ناحية أخرى، يتماشى هذا الصلح مع تعاليم الإسلام السامية وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، التي تدعو إلى عتق الرقاب والصلح بين الناس. في الواقع، يهدف هذا الصلح إلى جمع الناس، وليس تفريقهم. نتيجة لذلك، تم إنقاذ حياة وإرساء قيم السلام والمحبة في المجتمع.

أهمية العفو والتسامح

ختاماً، دعا الشيخ عبد الرحمن بن محمد آل عاصي المولى عز وجل أن يكتب الأجر والمثوبة لكل من سعى في هذا الصلح. ومن الجدير بالذكر أن هذه القصة تؤكد على أهمية العفو والتسامح في بناء مجتمع قوي ومتماسك. العفو من شيم الكرام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى