
الدفاع المدني الحرم استنفرت قيادة قوات الدفاع المدني المشاركة في تنفيذ الخطة العامة للدفاع المدني للطوارئ بالحج كل إمكاناتها للتعامل مع زيادة أعداد الحجاج بالعاصمة المقدسة والحرم المكي الشريف. بدأت هذه الاستنفارات من الساعات الأولى لصباح يوم الجمعة واستمرت حتى تصعيد الحجيج لمنى لقضاء يوم التروية. لذلك، تم التركيز على توفير أقصى درجات السلامة والأمان للحجاج.
الدفاع المدني الحرم يقدم الدعم للحجاج
كثفت قوات الدفاع المدني من انتشار الوحدات والفرق الميدانية في كافة المواقع المحيطة بالمسجد الحرام وأماكن تجمعات الحجيج بالمنطقة المركزية وعلى طريق تصعيد الحجيج إلى منى. علاوة على ذلك، تم تخصيص عدد من الفرق لرصد أي ملوثات هواء الأنفاق أو زيادة في الانبعاثات الكربونية التي قد تمثل خطراً على سلامة الحجاج. في الواقع، هذه الإجراءات الوقائية تهدف إلى الحفاظ على صحة وسلامة الحجاج.
نقاط الدعم والمساندة في الحرم
وضاعفت قوة دعم الحرم الشريف من نقاط تمركزها إلى أكثر من 50 نقطة داخل صحن الطواف والمسعى وبداخل المسجد الحرام والساحات الخارجية. هذه النقاط قدمت الدعم والمساندة للحجاج المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة الذين تعرضوا إلى الإجهاد والزحام والإرهاق. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز عدد من الفرق والوحدات الميدانية لدعم وإسناد الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة في أوقات الذروة متى كانت هناك حاجة لذلك. ومن الجدير بالذكر أن هذه الفرق مدربة على التعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
الإسعافات الأولية ونقل الحالات
تمكنت فرق الدفاع المدني من إسعاف عدد كبير من الحالات في الموقع. نتيجة لذلك، تم تخفيف الضغط على المستشفيات والمراكز الصحية. ومع ذلك، تم نقل بعض الحالات التي تتطلب رعاية طبية متخصصة إلى المستشفيات والمراكز الصحية القريبة بعربات الإسعاف المجهزة التي تتواجد في مواقع قريبة من أبواب المسجد الحرام والساحات الخارجية. ختاماً، تواصل قوات الدفاع المدني جهودها لضمان سلامة الحجاج.
لمعرفة المزيد عن جهود أخرى في مجال الصحة والسلامة، يمكنك الاطلاع على مقال: “الغذاء والدواء”: منتجات “شبيه الحليب” آمنة ولا تشكّل أيَّ خطورة.
للحصول على معلومات إضافية حول الحج وإجراءات السلامة، يمكنك زيارة ويكيبيديا.