محليات

تهريب الكوكائين: إحباط محاولتين بمطار الملك عبدالعزيز

تهريب الكوكائين مطار الملك عبدالعزيز يشكل تهديداً أمنياً مستمراً، وقد نجحت الجمارك السعودية في إحباط محاولتين لتهريب هذه المادة المخدرة عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة. لذلك، تواصل الجمارك جهودها الدؤوبة في مكافحة تهريب الممنوعات وحماية المجتمع.

إحباط محاولتي تهريب الكوكائين في مطار الملك عبدالعزيز

تمكنت الجمارك السعودية في جمرك مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة من إحباط محاولتين لتهريب كمية من مادة الكوكائين بلغت (2.165) كيلوجراماً ومائة وخمسة وستون جراماً. علاوة على ذلك، عثر على المواد المخدرة مخبأة في أحشاء سيدتين قادمتين إلى المملكة عبر المطار.

تفاصيل عملية الإحباط الأولى

أكد الأستاذ عبدالله الفلاي، مدير عام جمرك مطار الملك عبدالعزيز الدولي، أنه خلال إجراءات الكشف والمعاينة لركاب إحدى الرحلات، اشتبهت المراقبة الجمركية بإحدى السيدات. نتيجة لذلك، تم إخضاعها للتفتيش الذاتي وعرضها على جهاز فحص الأحشاء. في الواقع، أكدت النتيجة إيجابية الاشتباه، حيث عثر بداخل أحشائها على (89) كبسولة تحتوي جميعها على (1.27) كيلوجرام وسبعة وعشرون جرام من الكوكائين.

تفاصيل عملية الإحباط الثانية

كما تم إحباط محاولة سيدة أخرى كانت ضمن ركاب رحلة مختلفة لتهريب (1.138) كيلوجرام ومائة وثمان وثلاثون جرام من الكوكائين. بالإضافة إلى ذلك، عثر على المواد المخدرة مخبأة داخل أحشائها. ومن الجدير بالذكر أنه جرى بعد إحباط المحاولتين اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للأنظمة والقوانين.

أهمية تدريب وتأهيل المفتشات الجمركيات

أوضح مدير عام جمرك مطار الملك عبدالعزيز الدولي أن إحباط مثل هذه المحاولات يبرز القدرة الفائقة التي تتمتع بها المراقبات الجمركيات أثناء تفتيش النساء القادمات إلى المملكة. ختاماً، يعود ذلك إلى برامج بناء القدرات وتنمية المهارات التي تقدمها الجمارك السعودية لهن. الهلال الأحمر بالقصيم يقدم خدمات مماثلة في مجال مكافحة المخاطر.

إن إدراك الجمارك لأهمية تدريب وتأهيل المفتشات في مكافحة التهريب يأتي في ظل استغلال أرباب التهريب للنساء القادمات إلى المملكة لتمرير الممنوعات. باب التجارة الإلكترونية يوضح أهمية الرقابة على حركة البضائع.

تهريب المخدرات جريمة خطيرة تهدد أمن المجتمع، وتعمل الجمارك السعودية بكل جدية لمكافحتها. الكوكائين مادة مخدرة خطيرة لها آثار مدمرة على الصحة والمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى