
دوري الصالات السعودي التصنيفي هو موضوع يثير الكثير من التساؤلات لدى المتابعين والمشاركين. بعد إعلان الاتحاد السعودي لكرة القدم عن إقامة أول دوري سعودي تصنيفي على مستوى المملكة، ظهرت العديد من الوعود للأندية على جميع المستويات. ومع ذلك، لم يتم الوفاء بالعديد من هذه الوعود.
الوعود التي لم تتحقق في دوري الصالات السعودي التصنيفي
كانت هناك مجموعة من الوعود التي قدمت للأندية المشاركة في دوري الصالات السعودي التصنيفي، ولكن للأسف لم يتم تنفيذها. لذلك، من المهم تسليط الضوء على هذه الوعود غير المحققة. علاوة على ذلك، يجب فهم تأثير ذلك على الأندية واللاعبين.
- الدعم المالي: لم يتم توفير الدعم المالي الكافي للأندية لتغطية تكاليف المشاركة.
- الدعم الإعلامي: كان الدعم الإعلامي محدودًا جدًا، مما أثر على انتشار اللعبة.
- النقل التلفزيوني: لم يتم نقل مباريات الدوري تلفزيونيًا، مما قلل من فرص مشاهدة الجمهور.
- الراعي الكبير: لم يتم العثور على راعي كبير للدوري، مما أثر على الميزانية.
- التنظيم: لم يكن التنظيم على المستوى المطلوب، مما تسبب في بعض المشاكل اللوجستية.
- الدورات التدريبية: لم يتم تنظيم دورات تدريبية للمدربين على مستوى الفيفا.
- المشاركة الآسيوية: لم يتم ضمان مشاركة بطل الدوري في البطولة الآسيوية.
- تطوير اللعبة: لم يتم تحقيق التطوير المنشود للعبة والعاملين بها.
- المنتخب السعودي: لم يكن الأندية هي الرافد الأساسي للمنتخب السعودي كما وعد.
- دعم المدربين الوطنيين: لم يتم دعم المدربين الوطنيين أو دفع رواتبهم من قبل الهيئة العامة للرياضة.
- دعم الحكام: لم يتم دعم الحكام أو تقديم دورات تدريبية لهم تحت إشراف الفيفا.
- اللوائح والشروط: لم يتم وضع لوائح وشروط واضحة ومحددة للدوري.
- الاستراتيجيات: لم يتم وضع استراتيجيات لتطوير كرة قدم الصالات السعودية.
- نشر اللعبة: لم يتم نشر اللعبة في المدارس والجامعات بالشكل المطلوب.
- البطولات: لم يتم إقامة ودعم بطولات بين الأندية والشركات الخاصة.
في الواقع، بعد كل هذه الوعود التي لم تتحقق، كان الأهم هو إعلان اللجنة عن إقامة دوري تصنيفي يتأهل منه عشرون ناديًا للدوري الممتاز. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يكون العشرون ناديًا غير المؤهلين في دوري الدرجة الأولى.
الغموض في تصنيف الأندية
ولكن هل وفيت اللجنة بهذا الشرط؟ أم تركت الأندية التي وقفت مع اللجنة في الموافقة على المشاركة في هذا الدوري في حالة من عدم اليقين؟ ومن الجدير بالذكر أن هذه الأندية لم تكن تعرف ما إذا كانت في الدرجة الأولى أو أي درجة أخرى بعد انتهاء دورهم في هذا الدوري. نتيجة لذلك، قامت اللجنة برميهم في دوري تصنيفي جديد ورحلة شاقة من دون أي دعم مادي أو إعلامي أو لوجستي.
من يتحمل التكاليف المالية التي خسرتها هذه الأندية في الدوري التصنيفي الآن؟ بعد أن عملت هذه اللجنة مع الأندية بهذه الطريقة وخالفت التعميم الذي أصدرته بموافقة الرئاسة العامة لرعاية الشباب على إقامة دوري تصنيفي بمشاركة هذه الأندية وتحديد آلية التأهل للممتاز وأن الأندية المتبقية إلى الدرجة الأولى مباشرة. الشباب و ٢٠٣٠
بعد ذلك، قامت اللجنة بتغيير النظام الذي جعل الأندية تلعب دوري تصنيفي جديد مع أندية لم تشارك نهائيًا في الدوري التصنيفي الأول. فهل هذا العبث يحصل بموافقة الاتحاد السعودي والهيئة العامة للرياضة؟ أم أن الفكر لا يزال يدار بنظام القص واللصق؟ والضحية هي الأندية التي قدمت الثقة الكبيرة في أن مشاركتها في هذا الدوري ودعمه ستعود عليها بالنفع ولو بالقليل. ولكن لم تجد الأندية إلا الوعود فقط وخسارة كبيرة لكرة قدم الصالات السعودية لعدم وجود نظام يحمي حقوق هذه الأندية.
إلى متى هذه الوعود التي لم تنفذ؟ وعلامة استفهام كبيرة؟ ما هي آلية تصنيف الفرق وعلى أي طريقة اعتمدت هذه اللجنة في توزيع الفرق؟ وهل بنيت على طرق صحيحة أم على العشوائية والتفرد في القرار؟ اللهاية الذكية. يمكنك أيضاً معرفة المزيد عن كرة قدم الصالات على ويكيبيديا.
ضلمنا يا إستاذي وجمدو علينا اللعبه وما السبب !!!