
خلال شهر رمضان المبارك، نفذت الجهات الأمنية في المنطقة الشرقية حملات مكثفة لمكافحة تسول المنطقة الشرقية، حيث تم ضبط 514 حالة خلال العشرين يومًا الأولى. لذلك، تهدف هذه الحملات إلى الحفاظ على الأمن والنظام العام، وحماية المجتمع من استغلال المتسولين. علاوة على ذلك، تشمل هذه الجهود التعاون بين مختلف القطاعات الحكومية والخيرية.
حملات مكافحة التسول في المنطقة الشرقية
نفذت شرطة المنطقة الشرقية، ممثلة بقوة المهام والواجبات الخاصة وإدارة الضبط الإداري ودوريات الأمن والمرور، مسوحات ميدانية واسعة النطاق لتعقب وضبط حالات التسول. في الواقع، شارك في هذه المسوحات ممثلون من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكتب المتابعة الاجتماعية بالمنطقة الشرقية. بالإضافة إلى ذلك، شملت هذه المسوحات مواقع متعددة مثل تقاطعات الطرق الرئيسية والإشارات المرورية والمساجد والأسواق في حاضرة الدمام والمدن والمحافظات الأخرى.
إحصائيات حالات التسول المضبوطة
بلغ إجمالي الحالات التي تم ضبطها خلال العشرين يومًا الماضية 514 حالة من ممارسي التسول، من رجال ونساء وأطفال. ومن الجدير بالذكر أن ضبطيات النساء والأطفال شكلت النسبة الأكبر من الحالات المضبوطة، حيث بلغت نسبة النساء 62٪ ونسبة الأطفال 28٪. بينما بلغت نسبة الحالات المضبوطة من الرجال 10٪ فقط.
نتيجة لذلك، أظهرت الإحصائيات أن نسبة المواطنين من بين الحالات المضبوطة بلغت 14٪، في حين بلغت نسبة الأجانب 86٪. ختاماً، تعكس هذه الأرقام الحاجة إلى تكثيف الجهود لمكافحة التسول بجميع أشكاله.
إجراءات التعامل مع حالات التسول
تم التحفظ على جميع الحالات والمضبوطات التي عثرت بحوزتهم وتحريزها بشكل محكم، ثم إحالتهم لجهة الاختصاص. بالنسبة للمواطنين، تمت إحالتهم إلى مكاتب المتابعة الاجتماعية، بينما تمت إحالة الأجانب إلى إدارات وشعب توقيف الوافدين.
وستتواصل المهام الأمنية الميدانية بمشاركة الجهات ذات العلاقة لمتابعة هذه الظاهرة حتى القضاء عليها. كما تتطلع شرطة المنطقة الشرقية إلى تعاون المواطنين والمقيمين للتصدي لهذه الظاهرة، وضرورة التحقق من المتسول أو المتسولة وتوجيه من يتم ملاحظته ومن يتقدم إليهم للجمعيات الخيرية والجهات المختصة للتحقق من وضعه قبل تقديم المساعدة إليه. المزيد عن التسول.
يمكنك الاطلاع على المزيد من أخبار نزاهة: توقيف 136 متهماً والتحقيق مع 289.
