
تغطيات – المدينة المنورة :
صلاة الجمعة في المسجد النبوي شهد المسجد النبوي الشريف اليوم حضوراً مبكراً للمصلين من الساعات الأولى لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك. وذلك للاستماع إلى خطبتي الجمعة بجميع اللغات الحيّة المتاحة، بفضل مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطب الجمعة. لذلك، مكّن هذا المشروع المصلين وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من سماع الخطب بسبع لغات مختلفة، مما حقق استفادة كبيرة للمصلين والزائرين الذين لا يتحدثون اللغة العربية.
أكثر من 500 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد النبوي
أدى أكثر من 500 ألف مصلٍ صلاتهم وسط تكامل الخدمات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين. في الواقع، دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح بن محمد البدير في خطبته إلى الإكثار من الطاعات. كما حثّ على اغتنام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بالأعمال الصالحة، موضحًا أن تفضّل الله علينا ومدّ في أعمارنا حتى بلغنا هذه العشر المباركة هي نعمة كبرى.
فضل العشر الأواخر وليلة القدر
ذكّر الشيخ البدير بفضل هذه الأيام المباركة وفضل ليلة القدر. في ليلة القدر تفتح فيها الأبواب، ويسمع الخطاب ويرد الجواب. نتيجة لذلك، تخرج النفوس من رِقِّ الغَفْلَة، ووثاق الكسل والفترة، إلى فضاء العبادة وربيع الطاعة. فالألسن ضارعةٌ، والعيون دامعةٌ، والقلوب مخبتَة، والنفوس مقْبِلة. بالإضافة إلى ذلك، للعبادة لذة، ولها في النفس بهجة، وفي العمر بركة.
سنة الاعتكاف وأهميتها
أشار الشيخ إلى سنة الاعتكاف وبيان فضلها مستدلاً بالأحاديث النبوية المطهرة. هذه الأحاديث تؤكد دوام فعل النبي صلى الله عليه وسلم لسنة الاعتكاف وعدم تركها حتى وفاته صلى الله عليه وسلم. ومن الجدير بالذكر أنه كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها.
حث على اغتنام ما تبقى من رمضان
بيّن أن الشهر قد أزف بالرحيل، فقد طويت أيامه وتصرمت لياليه. لذلك، حثّ على إدراك ما بقي منه بالطاعات وسائر القربات تعويضًا لما فات. مبيناً أن المولى عز وجل يقبل التوبة ويفرح بالأوبة وأنه لازال هناك متسع لمن فرط في ما مضى.
وفي ختام خطبته، دعا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ ويعز خادم الحرمين الشريفين وأن ينصر به الإسلام والمسلمين.
تهيئة شاملة لخدمة زوار المسجد النبوي
قامت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي بتهيئة منظومة متكاملة من الخدمات. تهدف هذه الخدمات إلى تلبية كافة احتياجات زائري المسجد النبوي على جميع المجالات والمستويات التوجيهية والإرشادية والتشغيلية. علاوة على ذلك، تم تكثيف أعمال النظافة والصيانة والتشغيل وخدمات التوجيه والإرشاد من خلال مكاتب التوجيه الموزعة في المسجد وساحاته للإجابة على أسئلة المصلين والزوار.
توفير المصاحف والكتيبات الإرشادية
تم توفير قرابة مليون مصحف من إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. كما تم توزيع الكتيبات والمطويات الإرشادية بعدة لغات. بالإضافة إلى ذلك، استمر العمل بمشروع الملك عبدالله للترجمة الفورية لخطب الجمعة من الحرمين الشريفين. وتم توفير خدمة لغة الإشارة للصم بغرفة مخصصة في سطح المسجد النبوي.
تنظيم حركة الدخول والخروج وتوفير وسائل الراحة
تم العمل على تنظيم دخول وخروج المصلين من خلال مئة باب تؤدي إلى المسجد النبوي وسطحه. كما تم توفير السلالم الكهربائية وتنظيم الممرات ومداخل ذوي الاحتياجات الخاصة. المسجد النبوي يوفر أكثر من (4500) عربة مجانية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم توفير صناديق الأمانات الموزعة بساحات المسجد لحفظ أمتعة وحقائب الزوار والمصلين. وأعمال أنظمة الصوت والتكييف والتهوية تعمل بكل كفاءة وفاعلية وتشغيل (250) مروحة موزعة في الساحات.
وتأتي هذه الخدمات انطلاقاً من توجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ومتابعة نائبه لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح. يهدف ذلك إلى تحقيق تطلعات ولاة الأمر – حفظهم الله – في خدمة زائري مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول تهريب الحشيش بجازان: حرس الحدود يضبط 189 كجم.
كما يمكنك الاطلاع على ضبط ٣ مصانع خمور بعسير بعد التنسيق بين هيئة الأمر بالمعروف.