
تفتيش جوالات الأزواج هو سلوك خاطئ يحذر منه العلماء، حيث يعتبره الشيخ عبد الله المطلق عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي، تجسسًا محرمًا. لذلك، يجب على الزوجات تجنب البحث والتفتيش في هواتف أزواجهن، إذ أن هذا الفعل يؤدي إلى مشاكل زوجية خطيرة، وتشير الإحصائيات إلى أن 20% من قضايا الطلاق تعود لهذا السبب.
مخاطر تفتيش جوالات الأزواج
يعتبر الشيخ المطلق أن تفتيش الزوجة لهاتف زوجها، والعكس صحيح، هو “تجسس” غير جائز شرعًا. في الواقع، هذا التجسس يؤدي إلى العديد من المشاكل التي قد تصل بالزوجين إلى الطلاق. علاوة على ذلك، غالبًا ما تحتوي الهواتف المحمولة على معلومات قد لا تسر الطرف الآخر، مما يزيد من حدة الخلافات.
يستند هذا التحذير إلى آيات قرآنية، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: “ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضًا”. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر التجسس من كبائر الذنوب التي ليس فيها أي خير. نتيجة لذلك، يجب على الأزواج تجنب الشك والتجسس والتركيز على الثقة المتبادلة.
أسباب تفشي ظاهرة تفتيش الجوالات
من ناحية أخرى، قد يعود سبب لجوء الزوجات إلى تفتيش هواتف أزواجهن إلى فقدان الثقة أو وجود شكوك حول سلوك الزوج. ومع ذلك، فإن هذا التصرف لا يحل المشكلة بل يزيدها تعقيدًا. ختاماً، يجب على الزوجين العمل على بناء الثقة والتواصل المفتوح لحل أي مشاكل تواجههما.
يجب على الأزواج البعد عن الشك والتجسس في أجهزتهم المحمولة لكي تستقر حياتهما. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يثقوا ببعضهم البعض، لأن مثل هذه التصرفات لا تجلب إلا المشاكل والخصام. ومن الجدير بالذكر أن الثقة هي أساس العلاقة الزوجية الناجحة.
كما دعا الشيخ الزوجات إلى الرفق بالأزواج من حيث النفقة، والاقتصاد في الصرف، وعدم تحميلهم ما لا يطيقون من المصروفات والكماليات الزائدة. السفارة السعودية بالقاهرة: فيسبوك وتويتر تقدم نصائح مماثلة حول أهمية التوازن المالي في الحياة الزوجية.
في سياق متصل، حددت وزارة العدل حالتين لتولي “صندوق النفقة” الصرف على المستحق للنفقة لحين الفصل في القضية المنظورة من المحكمة. تشمل هذه الحالات توفير الدعم المادي لإعانة المرأة المطلقة وأولادها خلال فترة معينة، أو في حال عدم تمكن أي فرد من إعالة نفسه. الموارد المتاحة عبر السفارة السعودية يمكن أن تساعد في فهم هذه الإجراءات.
ويتوقع أن تطلق وزارة العدل “صندوق النفقة” قريبًا، بهدف تفعيل الدور المؤسسي الاجتماعي للوزارة وإنشاء صندوق نفقة مستدام يساهم في تحسين جودة المعيشة وضمان العيش الكريم للمرأة. علاوة على ذلك، يهدف الصندوق إلى تقديم الدعم المالي للمحتاجين لحين الفصل في قضاياهم. معلومات إضافية حول الخدمات الاجتماعية يمكن العثور عليها عبر المصادر الرسمية.
في الواقع، هذه الخطوة تعكس اهتمام وزارة العدل بقضايا الأسرة والسعي لتوفير الحماية والدعم المالي للمرأة والأطفال. لذلك، فإن إنشاء صندوق النفقة يعتبر مبادرة مهمة تساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي.