
تغطيات – الرياض: يركز هذا المقال على قرار توطين مهنتي بيع وصيانة الجوال، حيث تبقى 7 أيام فقط قبل بدء تطبيق العقوبات على المحلات المخالفة. لذلك، من الضروري على أصحاب الأعمال الالتزام بالقرار لتجنب الغرامات.
توطين محلات الجوال: تفاصيل القرار والعقوبات
أكد المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، خالد أبا الخيل، عدم التهاون في تطبيق العقوبات على المخالفين لقرار قصر العمل بمهنتي بيع وصيانة الجوال على السعوديين والسعوديات. في الواقع، سيتم تطبيق القرار على مرحلتين. تبدأ المرحلة الأولى بعد سبعة أيام بتوطين 50% في الأول من رمضان المقبل، بالتعاون مع وزارة التجارة والاستثمار، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبمشاركة الرافد الأمني.
علاوة على ذلك، ستتبعها المرحلة الثانية بعد ثلاثة أشهر بنسبة توطين 100% بتاريخ 1 ذو الحجة 1437. ومن الجدير بالذكر أن الهدف من هذا القرار هو إيجاد فرص عمل للسعوديين والسعوديات الراغبين في العمل بهذا النشاط، لما توفره هذه المهن من مردود مادي مناسب واستقرار وظيفي.
أهمية توطين مهنتي بيع وصيانة الجوال
يهدف القرار أيضاً إلى الحفاظ على هذه المهنة لأهميتها، والتضييق على ممارسات التستر التجاري. بالإضافة إلى ذلك، يوفر القرار فرصة لأصحاب الأعمال والراغبين بالعمل والعمل الحر لتطوير أعمالهم في هذا القطاع. نتيجة لذلك، قامت الوزارة والوزارات المعنية بتوفير كافة التسهيلات من دعم وتمويل وتدريب خلال الأشهر الماضية، وهي مستمرة في دعمهم.
يمكنكم التعرف على المزيد من التفاصيل حول دعم الوزارة عبر زيارة موقع توطين قطاع الاتصالات: http://www.sotm.info/.
كيفية الإبلاغ عن المخالفات
يمكن للمواطنين الإبلاغ عن أي مخالفات للقرار أو في حال عدم التزام المنشآت والعاملين بقرار قصر العمل على السعوديين في القطاع، عبر الاتصال على هاتف خدمة العملاء الموحد 19911 أو عبر بوابة معاً للرصد: https://rasd.ma3an.gov.sa.
العقوبات المترتبة على عدم الالتزام
تفرض وزارة العمل والتنمية الاجتماعية عقوبات على المحلات التي لا تحقق نسبة التوطين المطلوبة. ختاماً، في المرحلة المقبلة، سيتم ضبط المخالفة وفقاً للمادة 36 من نظام العمل، والتي تحظر على صاحب العمل تشغيل عمالته في المهن المقصورة على السعوديين، بغرامة قدرها 20 ألف ريال لعدم تحقيق النسبة، وتتعدد الغرامة بتعدد العمالة. التحالف: تدمير مواقع لصواريخ باليستية تابعة للميليشيات الحوثية في صعدة.